كشفت مصادر عن تطورات في قضية ملاحقة النائب عبدالحميد دشتي، على خلفية إساءاته إلى المملكة العربية السعودية، واستعدائه الرأي العالمي على دول المنطقة، ما دفع وزارة الخارجية إلى التقدم بطلب إلى وزارة العدل لرفع الحصانة عنه، والاستعجال في البتّ في أمر الدعوى، بحسب صحيفة “الوطن” السعودية، اليوم الخميس.
وأكد مصدر في وزارة الداخلية في تصريحات للصحيفة، أنه حال تأكيد القرار برفع الحصانة عن النائب، يحتمل أن يواجه العديد من العقوبات، والتي ستكون إحداها تجميد أمواله، والتحقيق في دعاوى قيامه بتعاملات مالية مشبوهة في البلاد.
وذكر المصدر، أنه لم تصدر حتى الآن أي مذكّرة أو قرار يقتضي بمنعه من العودة إلى الكويت، إلى حين الانتهاء من دعوى رفع الحصانة، لافتاً إلى أن القرار في أيدي الجهات المعنيّة.
وأضاف “لم يصدر أي قرار حتى الآن يقضي بمنع دشتي من دخول البلاد، وسيتضح الأمر بعد صدور القرار، وذلك بعد تحويل ملف القضيّة إلى النيابة العامة، ثم قرار إحالته إلى المحاكمة، وانتظار ما تصدره من عقوبات”.
موقع 24