تدرس شرطة ولاية تاميلاند الهندية إمكانية ملاحقة شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك قضائيا على خلفية قضية انتحار فتاة هندية.
ونقلت “Economic Times” عن الناطق باسم الشرطة قوله إن فتاة من سكان دائرة ساليم وعمرها 21 عاماً أقدمت على الانتحار بعدما ظهرت في فيسبوك صورة تم تعديلها بشكل ظهرت الفتاة فيها “عارية” وهو ما دفعها للانتحار.
وأثار الحادث ردود فعل صاخبة في وسائل الإعلام الهندية.
وأوضحت الشرطة أنها تلقت شكوى من والد الفتاة في 23 حزيران مع طلب لإزالة الصور والعثور على من نشرها في شبكة التواصل.
وقبلت الشرطة الشكوى وطلبت من إدارة فيسبوك إزالة الصور وتقديم المعلومات عن المستخدم الذي نشر الصور. ولكن فيسبوك ماطلت ولم تزل الصور إلى بعد مرور 5 أيام وخلال هذه الفترة اقدمت البائسة على الانتحار.