على الرغم من قانون منع التدخين في المؤسسات الحكومية، خصوصا التعليمية منها، فإن هذا القانون يواجه الإهمال وعدم التطبيق بشكل حازم، إذ انتشرت ظاهرة مؤخرا بين طلبة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تتجلى في استخدام الشيشة الالكترونية داخل الحرم التعليمية وفي الاستراحات المخصصة للطلبة.
وشكل تزايد الإقبال على الشيشة الالكترونية وتحولها الى موضة العصر، بذريعة أنها لا تؤثر في صحة الإنسان، حيث أصدر عدد من المؤسسات التعليمية قرارا بحظر التدخين، إلا أن بعض الطلبة يرفضون تطبيقه بحجة أن القانون صادر ضد «السيجارة التقليدية» وليس «الشيشة الالكترونية»، لذلك يرى عدد منهم أنه لا يمكن معاقبتهم بهذا الشأن بسبب عدم وجود قانون جديد، كما ان هذه الظاهرة استقطبت فئة أخرى لم تكن تدخن في الأصل وهم الأطفال والمراهقون.
وقال أستاذ كلية التربية الأساسية د. محمد الكندري أن انتشار هذه الظاهرة أمر مرفوض ويتطلب وجود قرارات حازمة للقضاء على هذه الظاهرة السيئة.
وطالب الكندري إدارة التطبيقي بضرورة محاربة هذه الظاهرة بكل السبل إضافة إلى محاربتها عن طريق الأساتذة بشكل عام من خلال القاعات وتحذير الطلبة.
بدوره، ذكر الباحث في علم النفس محمد العنزي، أنه لا فرق بين التدخين التقليدي والالكتروني فكلاهما يضر بالصحة، أما مسألة انتشارها في الكليات الجامعية فهذا الأمر في غاية الخطورة ويجب إيقافه، والأخطر من ذلك انتشارها بالمدارس الثانوية، مضيفا أن السيجارة الإلكترونية، ومن الناحية الصحية، لا يمكن أن تكون بديلا عن السيجارة العادية، لا سيما أنها «تحفز على التدخين وإدمان النيكوتين».
ذكر محمد العنزي أن للشيشة الالكترونية اضرارا صحية على المدى البعيد، مكذبا الادعاءات التي تشير الى انها تضمن الإقلاع عن النيكوتين أو التبغ، كما انها باهظة التكلفة.
وتتراوح اسعار بيعها بين 20 دينارا (بدون اكسسورات) الى 60 دينارا مع الاكسسورات، بما فيها جهاز الشحن والبطارية، في حين يصل ثمن المعسل السائل الى 15 دينارا .
جريدة الحقيقة الإلكترونية
