برلمان

أمة 2016 | 61 عيادة و35 سيارة إسعاف يوم الاقتراع.. و200 شاب أمام اللجان

 قال وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة الدكتور جمال الحربي ان وزارة الصحة وضعت كل امكاناتها وهيئاتها وطواقهما في سبيل انجاح العرس الديمقراطي الذي تشهده دولة الكويت.

واشار الحربي الى اصدار وزير الصحة الدكتور علي العبيدي قرارا بتشكيل لجنة صحية عليا مكونة من ثلاث فرق فور صدور مرسوم حل مجلس الامة.

واوضح الحربي ان الفريق الاول معني بالشؤون العلاجية حيث تم تجهيز 61 عيادة تضم كل المعدات والاجهزة والادوية وتخصيص 35 سيارة اسعاف وطواقم طبية من فنيي الطوارئ الطبية (المسعفين) يوم الانتخاب.

واضاف ان الوزارة وفرت كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن في العيادات المقامة في مراكز الانتخاب فضلا عن توفيرها خدمة لنقل هاتين الفئتين من منازلهم الى تلك المراكز وفق اليات محددة.

وقال الحربي ان كل المستشفيات والمراكز الطبية وضعت على اهبة الاستعداد لاستقبال اي حالة مرضية في يوم الانتخاب مستثنية شرط السكن حيث خصصت اسرة في مراكز الطوارئ او العناية المركزة اوالحوادث او العمليات لاستقبال مختلف الحالات المرضية.

وبين ان الفريق الثاني المنبثق عن اللجنة العليا يعنى بالشان الوقائي والغذائي اذ انه يضم اطباء ومتخصصين لفحص الاغذية المقدمة للطواقم الامنية والقضائية من مراحل التحضير والتجهيز الى التغليف والتعبئة والتقديم فضلا عن تفحص البطاقات الصحية للعاملين بشركات الاغذية والمطاعم التي تقدم تلك الاطعمة في يوم الانتخاب.

واضاف ان الفريق الثالث مختص بالخدمات المساندة وهو فريق يقوم بالدور التوعوي والارشادي للناخبين خلال سير العملية الانتخابية في حال احتياجهم الى اي مشورة خلال تلك الفترة وخاصة كبار السن ومرضى السكر على ان يتابع هذا الفريق تجهيز سيارات الاسعاف من حيث الادوية والاجهزة والعيادات في مراكز الانتخاب.

من جهته قال وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون المالية يوسف النجار ان الوزارة خصصت 100 مدرسة لاستغلالها في عملية الانتخاب منها خمس مدارس خصصت لتكون لجان رئيسة لتجميع الصناديق وذلك بعد التنسيق مع الوزارت المختصة المعنية بذلك.

واكد النجار في هذا السياق حرص وزارة التربية على تلبية كل الاحتياجات المطلوبة لمراكز الانتخاب وتجهيزها مضيفا ان الوزارة اجرت عمليات صيانة شاملة لكل المدارس المخصصة لعملية الانتخاب.

واشار الى تشكيل لجنة من قبل الوزارة برئاسة وكيل الوزارة الدكتور هيثم الاثري بشأن الانتخابات وذلك بعد صدور مرسوم حل مجلس الامة.

بدوره كشف وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب المساعد لشؤون المنشات شفيق السيد عمر عن تدريب الوزارة 200 شاب كويتي متطوع من خلال بوابة العمل التطوعي التابعة للوزارة لمساندة العاملين في وزارة الداخلية لتنظيم العرس الديمقراطي مضيفا انه سيتم توزيعهم على المدارس المخصصة لعملية الاقتراع.

وقال السيد عمر ان الوزارة ستسهم في التغطية الاعلامية للانتخابات في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تصوير الفعاليات الانتخابية واجراء لقاءات مع الشباب العاملين عليها وابراز دور لجان وزارة الداخلية والعدل والصحة وغيرها من الوزارات المعنية.

واضاف انه تم اطلاق الحملة الشبابية هاشتاق (صوت_بمسؤولية) من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك من خلال الملصقات على وسائل النقل الجماعي (الباصات).

واوضح ان هذه الحملة تهدف الى حث الشباب على التصويت بمسؤولية وحسن الاختيار مشيرا الى ترشح العديد من الشباب في انتخابات مجلس الامة (أمة 2016) انطلاقا من مسؤوليتهم تجاه وطنهم ورسم مستقبل بلادهم.

من جهته قال المستشار في مكتب وكيل وزارة العدل نبيل الربيعة ان الوزارة تعمل بالتنسيق مع الوزارات المعنية لانجاح هذا العرس الديمقراطي مضيفا ان الوزارة معنية بتهيئة الاجواء المناسبة للهيئة القضائية المشرفة على انتخابات مجلس الامة.

واوضح الربيعة ان الهيئة القضائية تؤدي مهامها في شأن تطبيق القانون رقم (1962/35) الخاص بالانتخابات حيث تتولى الهيئة القضائية مهمة ادارة العملية الانتخابية منذ فتح باب الاقتراع وحتى اغلاقه فضلا عن عمليات الفرز واعلان النتائج.

 

كونا

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى