الرئيسية / عربي وعالمي / رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش ووزير الدفاع في الرياض لمناقشة الوضع في اليمن

رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش ووزير الدفاع في الرياض لمناقشة الوضع في اليمن

يتوجه رئيس الوزراء الباكستاني “نواز شريف” وقائد الجيش “راحيل شريف” اليوم الخميس إلى المملكة العربية السعودية لمناقشة الوضع في اليمن، بحسب ما أعلن في إسلام آباد في اختتام اجتماع طارىء حول هذه الازمة.

وكانت باكستان التي يعد جيشها واحدا من أقوى الجيوش في العالم الإسلامي، رفضت الانضمام الى التحالف العربي الذي تزعمته السعودية ضد المتمردين الحوثيين، داعية الأطراف إلى إيجاد حل سياسي للنزاع اليمني، خوفا من تفاقم الوضع الطائفي في باكستان، حيث أن أكثر من 20% من تعداد الجيش الباكستاني هم من المسلمين الشيعة.

لكن البرلمان ورئيس الوزراء أكدا بصورة قاطعة الوقوف بجانب السعودية ضد أي تهديد يمس أراضيها.

وأشادت السلطات الباكستانية بإعلان الرياض أمس انتهاء عمليات القصف الجوي. وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء بعد اجتماع مع كبار المسؤولين في الحكومة والجيش، إن رئيس الوزراء “يرحب بإعلان السعودية تعليق القصف الجوي في اليمن والدخول في مرحلة الحوار السياسي”.

وأوضحت السلطات أن “شريف” وقائد الجيش ووزير الدفاع “خواجة آصف” والمسؤول الثاني في وزارة الخارجية “أحمد شودري”، سيزورون الرياض لبحث الأزمة اليمنية.

وفي قرار اتخذوه بالإجماع في 10 نيسان/ إبريل الحالي، دعا النواب الباكستانيون إلى الدفاع عن الأراضي السعودية إذا هددتها الأزمة اليمنية، وطلبوا من الحكومة الاضطلاع بدور الوسيط في هذا النزاع.

وكانت دول التحالف الذي تقوده السعودية أعلنت انتهاء عملية “عاصفة الحزم” في اليمن، وبدء عمليات  “إعادة الأمل”، وذلك بعد أن أزالت العاصفة التهديدات الموجهة للمملكة ودول الجوار وحققت معظم أهدافها.

ملامح تسوية سياسية

في هذا الاتجاه كشفت مصادر خليجية وكاتب يمني مطلع عن ملامح تسوية سياسية يجري إعدادها، بتنسيق من سلطنة عمان.

وكشفت مصادر خليجية أن سلطنة عمان تعتزم الإعلان عن مبادرة تقود إلى حل سلمي للأزمة اليمنية، وتجري حاليا مشاورات عدة مع دول الخليج العربية، على رأسها المملكة العربية السعودية، لبلورة الموقف من مبادرتها.

وتتضمن المبادرة العمانية، “انسحاب الحوثيين وقوات صالح من جميع المدن، وإلزامهما بإعادة العتاد العسكري للجيش اليمني، وعودة السلطة الشرعية إلى اليمن برئاسة عبد ربه منصور هادي، والمسارعة بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في أقرب وقت”.

كما تشمل المبادرة “التوافق على حكومة جديدة تضم جميع أطياف الشعب اليمني وأحزابه، وأن تتحول جماعة الحوثي إلى حزب سياسي يشارك في الحياة السياسية بطرق شرعية.

ويأتي أيضا في بنود المبادرة عقد مؤتمر دولي للمانحين بهدف مساعدة الاقتصاد اليمني، وتقديم اقتراح لإدخال اليمن ضمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وقالت مصادر يمنية لصحيفة “القدس العربي”، إن نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء اليمني “خالد بحاح” سيقود الحوار الوطني طبقا للمبادرة العمانية التي تم إيقاف “عاصفة الحزم” على أساسها.

قلق أمريكي

إلى ذلك أعرب وزير الدفاع الأمريكي إشتون كارتر، الأربعاء 22 أبريل/نيسان، عن قلق واشنطن من أن تكون مجموعة سفن شحن إيرانية تتحرك صوب اليمن محملة بأسلحة.

ودعا كارتر طهران إلى تجنب “تأجيج” الصراع بإرسال شحنات أسلحة.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة حذرت إيران من إرسال أسلحة إلى اليمن يمكن أن تستخدم في تهديد الملاحة البحرية بالخليج.

ونشرت واشنطن هذا الأسبوع سفنا حربية إضافية قبالة سواحل اليمن وذلك لأسباب منها إمكانية اعتراض قافلة سفن شحن إيرانية في بحر العرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*