ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاثنين باستهداف النظام الإيراني منشآت مدنية ونفطية في الدول الخليجية.
وقال روبيو للصحافيين بعد تقديم إحاطة لقادة الكونغرس إن إيران “تستهدف مطارات وتستهدف فنادق ولا تضرب قواعد عسكرية فقط. إنها تهاجم سفاراتنا مباشرة. إنها تهاجم منشآت لا علاقة لها بالحرب أو بالجيش”.
وأوضح أن طهران سعت إلى أن “تضع نفسها في موقع حصانة حيث يكون الضرر الذي يمكنها إلحاقه بالمنطقة مرتفعا جدا بحيث لا يستطيع أحد أن يفعل شيئا حيال برنامجها النووي أو طموحاتها النووية”.
وتابع أن إيران “تنتج وفقا لبعض التقديرات أكثر من 100 من هذه الصواريخ شهريا ، ناهيك عن آلاف الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه التي تمتلكها أيضا” لافتا إلى أن ذلك يجري “رغم سنوات من العقوبات”.
وفي ما يتعلق بتغيير النظام شدد الوزير الأميركي على أن “مهمتنا وتركيزنا هو تدمير قدراتهم الصاروخية الباليستية وقدرتهم على تصنيعها وكذلك التهديد الذي تشكله بحريتهم على الملاحة العالمية. هذا هو الهدف”.
ونبه إلى أن “الأهداف هي تدمير قدرتهم الصاروخية الباليستية والتأكد من أنهم لا يستطيعون إعادة بنائها والتأكد من أنهم لا يستطيعون الاحتماء خلفها للحصول على برنامج نووي”.
وردا على سؤال بشأن توقيت العملية قال إن إيران “بعد عام أو عام ونصف العام كانت ستتجاوز خط الحصانة ، بحيث لا يستطيع أحد أن يفعل شيئا لأنهم يمكنهم احتجاز العالم رهينة ولهذا كان من الضروري القيام بهذه المهمة الآن وهم في أضعف نقطة”.
وذكر روبيو أن طهران “لديها القدرة المحتملة على قطع 20 % من الطاقة العالمية. هذا هو نوع النفوذ الذي يمتلكه (النظام الإيراني) بسبب بحريته. سنقوم بتدمير بحريته”.
وكشف أن هناك “خطة قائمة (للتخفيف من تداعيات العمليات العسكرية على قطاع الطاقة)…وسيبدأ تنفيذ تلك الخطوات ابتداء من الغد للتخفيف من التأثير”.
واعتبر أن “الهدف الذي حددناه (في إيران) لهذه المهمة…يمكن تحقيقه من دون قوات برية.…سنواصل العمليات العسكرية طالما استغرق الأمر لتحقيق تلك الأهداف وسنحقق تلك الأهداف”.
وقال روبيو إن “الضربات الأقوى لم تأت بعد من الجيش الأميركي. ستكون المرحلة التالية أشد وطأة على إيران مما هي عليه الآن سيكون العالم مكانا أكثر أمانا عندما ننتهي من هذه العملية”.

جريدة الحقيقة الإلكترونية