أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى الڤاتيكان هيمن عليها النزاع في الشرق الأوسط، خصوصا لبنان، التقى خلالها البابا ليو الرابع عشر لأول مرة بعد عام تقريبا على انتخاب الحبر الأعظم الأميركي.
وتباحث ماكرون مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول بكثير من المعتاد لمقابلة بابوية.
ولم يعلن عن فحوى المحادثات على الفور، لكن قصر الإليزيه كان قد أفاد بأن ماكرون يعتزم، في رابع لقاء له مع بابا للفاتيكان خلال ولايتين، مناقشة «حل الأزمة في الشرق الأوسط» قبل أي شيء.
وشغل لبنان حيزا خاصا في المداولات، خصوصا بعد الغارات الإسرائيلية التي طالته الأربعاء وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية، رغم وقف إطلاق النار على بقية جبهات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أميركي ـ إسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وقد ناقش ماكرون النزاع مساء الخميس مع ممثلين عن جمعية سانت إيجيديو، وهي قناة ديبلوماسية غير رسمية تابعة للڤاتيكان وتنشط بشكل كبير في قضايا الشرق الأوسط والقضايا الإنسانية.
وصرح لاحقا مؤسسها أندريا ريكاردي بأن «ماكرون رجل سلام» و«بإمكانه فعل الكثير» من أجل «دعم» السلطات اللبنانية التي «يجب ألا تترك وحدها».
وبعد لقاء البابا، استقبل أمين سر الڤاتيكان المونسنيور بيترو بارولين ماكرون.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
