الرئيسية / عربي وعالمي / الجيش يفتح الطرق ويؤمّن أخرى بديلة لمسالك الجسور ودعم داخلي وخارجي لرئاستي الجمهورية والحكومة

الجيش يفتح الطرق ويؤمّن أخرى بديلة لمسالك الجسور ودعم داخلي وخارجي لرئاستي الجمهورية والحكومة

بين الاقتراب من السلام من خلال تعزيز الهدنة بجهود من الدولة اللبنانية، وإعادة قرع طبول الحرب، انعكس المشهد على الأرض في الجنوب اللبناني، عبر إجراءات للجيش اللبناني بفتح الطرق وتأمين أخرى بديلة لمسالك الجسور التي دمرها الجيش الإسرائيلي، وأرتال سيارات أشبه بقوافل النازحين المغادرين للجنوب.

وقالت قيادة الجيش في بيان: «عملت وحدات مختصة من الجيش على فتح طريق الخردلي – النبطية بالكامل وجسر برج رحال – صور بشكل جزئي، كما يجري العمل على إعادة تأهيل جسر طيرفلسيه – صور بالتعاون مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وذلك بعد الأضرار التي تسبب فيها العدوان الإسرائيلي.
 في هذا السياق، يواصل الجيش أعمال فتح الطرقات وإزالة العوائق، إلى جانب تنفيذ مهمات حفظ أمن لحماية الاستقرار الداخلي».

في حين شهدت مسالك العودة من الجنوب زحمة ذكرت بأيام النزوح في حربي 2024 و2026.

وبأي حال، فإن غالبية العائدين من الجنوب اول من أمس أقدموا على الخطوة بعد تمضية يوم كامل في قراهم وبلداتهم تفقدوا خلاله أرزاقهم، ثم رجعوا إلى أماكن نزوحهم لعدم تمكنهم من المبيت في منازلهم بسبب تهديمها بالكامل أو حاجتها إلى إصلاحات لتصبح جاهزة لاستقبالهم.

وترافق ذلك مع دعم كبير لمؤسستي رئاسة الجمهورية والحكومة من قبل أبناء البلاد والأحزاب والتيارات السياسية والمرجعيات الروحية والسفارات والجهات الدولية.

وبين الداعمين الكبار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي أكد للرئيس جوزف عون في اتصال هاتفي دعمه للخطوات التي اتخذها لوقف التصعيد وفي مقدمتها المفاوضات الثنائية المباشرة التي تهدف إلى وقف الأعمال العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية، وغيرها من النقاط التي تحقق بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. وجدد الرئيس السيسي وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني واستعداد مصر للمساعدة في إنهاء معاناته.

من جهته، البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي قال في عظة الأحد من الصرح البطريركي في بكركي: «نصلي كي يحول الله هدنة الأيام الـ 10 إلى إيقاف للحرب وإحلال سلام عادل وشامل يتم بالحوار وبالمفاوضات الديبلوماسية تحت لواء الدولة فقط».

وأضاف الراعي: «هذه الحرب المفروضة مرفوضة من الشعب ومن الدولة والطريق بالحوار لا بالقوة».

في الميدان الجنوبي، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصادر، أن الجيش الإسرائيلي بات يسيطر على ثلث مساحة المنطقة الممتدة بين الحدود الشمالية لإسرائيل ونهر الليطاني.

وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» الرسمية اللبنانية، بأن القوات الإسرائيلية فجرت بعد منتصف ليل السبت – الأحد، منازل في بلدتي البياضة والناقورة. كما جرفت المداخل الفرعية وإقفال الطرق المؤدية إلى عدد من البلدات في القطاع الغربي، بواسطة الردم والتراب.

وعلى خط حركة مطار بيروت التي تأثرت بنسبة 70% بفعل الحرب وتعليق شركات الطيران العربية والأجنبية تسيير رحلات من والى بيروت مع استمرار الشركة اللبنانية الأم «الميدل إيست» في تسيير الرحلات إلى وجهات محددة، ومع بدء سريان وقف إطلاق النار لعشرة أيام منذ يوم الجمعة، عادت بعض شركات الطيران إلى تسيير رحلات في اتجاه بيروت. وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز لـ «الأنباء» إن «حركة المطار تتحسن وهناك 4 شركات طيران عاودت فعليا رحلاتها إلى لبنان، فيما ينتظر هذا الأسبوع أن تحذو حذوها ثلاث شركات أخرى».

ولفت عزيز إلى أن «الشركة الوطنية «الميدل إيست» ستعاود رحلاتها إلى المطارات التي فتحت من جديد».

عن Alhakea Editor

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*