الرئيسية / محليات / سفيرنا في ايطاليا يبحث تكثيف المبادرات الثقافية والعلمية

سفيرنا في ايطاليا يبحث تكثيف المبادرات الثقافية والعلمية

بحث سفير الكويت لدى إيطاليا الشيخ علي الخالد مع جمعية الصداقة الايطالية الكويتية التعاون مع السفارة في تكثيف أنشطتها والفعاليات والمبادرات الثقافية والعلمية وتبادل الزيارات لتطوير العلاقات الثنائية.
جاء ذلك خلال حضور السفير الخالد ضيف شرف على اجتماع جمعيتها العامة السنوي في مقرها بمدينة فلورنسا بمناسبة نهاية العام قبيل فترة الأعياد لاستعراض أنشطة الجمعية والبرنامج المشتركة الرامية لتعميق أواصر الصداقة الخاصة وتوسيع أطر التعاون بين الشعبين الايطالي والكويتي.
ورحب مؤسس ورئيس الجمعية بييرأندريا فاني بالشيخ علي الخالد مهنئا بنيله )جائزة فلورنسا( الثقافية الرفيعة التي تسلمها من العمدة داريو نارديللا الأسبوع الماضي في الاحتفال الرسمي بقصر السيادة التاريخي.
وأكد أهمية هذا التكريم الشرفي الرفيع الذي يظهر مرة أخرى عمق المودة التي تكنها المدينة للكويت وشعبها وقيادتها وتقديرها لدور السفير في تعزيز التواصل الثقافي والشعبي مع ايطاليا مثمنة دعمه لأنشطتها لتوطيد هذه العلاقات.
وأشاد فاني بمساهمات السفير الخالد الهامة والملموسة التي توجها هذا العام حدثان كبيران هما مشاركة الكويت البارزة بعرض (اكسبو ميلانو 2015) وفوز جناحها المتميز بجائزة الجمهور للعمارة وبتنظيم معرض (الفن في الحضارة الاسلامية)” الأول من نوعه في متاحف قصر الكويرينالى بحضور الرئيس الايطالي سيرجو ماتاريللا.
ولفت رئيس جمعية الصداقة الى قدم هذه العلاقات الخاصة مذكرا بأن المدينة شهدت قبل 24 عاما في احتفال رسمي مشهود توقيع اتفاقية التوأمة بين فلورنسا ومدينة الكويت في خطوة رمزية كبيرة اتخذتها المدينة الأوربية العريقة خلال احتلال الكويت تعبيرا عن التضامن الشعبي العفوي الكبير الذي انطلق منها بتأسيس “الجمعية” الأولى في أوروبا بعد أيام من الغزو.
وشدد فاني على الأهمية الاستثنائية لهذه الخطوة الفريدة بالغة الدلالة والتي أرادها وقررها في ذلك الحين عمدة فلورنسا جورجو موراليس والمجلس البلدي بناء على اقتراح من قبل جمعية الصداقة الايطالية الكويتية التي ولدت في فلورنسا بعد أيام من الغزو العراقي لمساندة الحق الكويتي.
وقال ان نيل الشيخ علي الخالد الجائزة التقديرية الخاصة من قبل (مركز فلورنسا – أوروبا للثقافة) يعكس مشاعر الصداقة التي ترسخت عبر ربع قرن نحو دولة الكويت وشعبها ومؤسساتها وحرص المدينة على أن تظل عاصمة الصداقة الايطالية الكويتية ورغبتها المستمرة في تعزيز التواصل الثقافي والعلمي والتعليمي “بدعم مبادرات أصدقاء الكويت” ايمانا من الجانبين بدور الثقافة الرئيسي في تعميق العلاقات الحضارية بين الشعوب والأمم.
وفي هذا السياق عبر رئيس الجمعية وأعضاؤها من أصدقاء الكويت عن عميق الامتنان والعرفان للدور الكبير لسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح في دعمه هذه الجهود ورعاية الجمعية ومبادراتها وبصمة سموه الواضحة في تعميق جذور الصداقة الخاصة مع فلورنسا التي قلدت سموه وسام (الزنبقة الفضية) أرفع أوسمتها لمكانته الخاصة.
واستعرض مجلس ادارة الجمعية في الاجتماع مسيرة مبادراتها وأنشطتها على مدى السنوات الماضية بمساندة المؤسسات الرسمية والأهلية الكويتية والايطالية وبشكل خاص دعم سفارة الكويت والسفير الخالد لتحقيق أغراضها الرئيسية في تعميق علاقات الصداقة والتعاون بين الشعبين والبلدين عن طريق التلاقي والتواصل الثقافي والعلمي والأكاديمي والاقتصادي على كافة المستويات.
وتطرق الى أبرز الأنشطة الدائمة التي تقوم بها الجمعية مثل دورات دراسة اللغة والثقافة العربية التي تديرها بنجاح منذ سنوات واصدار صحيفة (الداو) التي تعرض عن قرب الأنباء الكويتية والعربية بالإضافة الى مواصلة التعاون مع كلية العمارة بجامعة الكويت واستقبال طلبتها للتعرف على التراث المعماري والفني التاريخي في فلورنسا وايطاليا.
كما أشار إلى قيام الجمعية بالعمل على ابراز موقف الحكومة الكويتية والكويت أمام الرأي العام والاعلام الايطالي حول القضايا والأزمات التي تحتل بؤرة الاهتمام العالمي ابتداء من مكافحة الارهاب والتطرف وكذلك دورها الريادي البارز في مجال العمل الانساني.
وفي كلمته شكر السفير الشيخ علي الخالد رئيس الجمعية وأعضاءها من شخصيات سياسية واعلامية ومهنية من أبناء فلورنسا على حفاوة الترحيب والتهاني الصادقة مشيدا بدور الجمعية ونشاطها الهام والمتعدد لاسيما في المجال الثقافي والاعلامي بتنظيم عديد من المعارض الفنية الكويتية الهامة واستضافة فعاليات وأسابيع فنية وموسيقية ثقافية كويتية وندوات تحاورية عديدة.
وأكد السفير الخالد حرصه وتطلعه الى تكثيف هذه الأنشطة الفعالة خلال سنة مع التركيز على تبادل الزيارات الشبابية والجامعية ولتبادل الخبرات وتعزيز التعاون العلمي والتعليمي خاصة في مجالات التميز الايطالي مثل الفنون المعمارية والتشكيلية والموسيقى والتصميم والطب والهندسة والعلوم التكنولوجية الحديثة.
واقترح الشيخ علي الخالد وضع برنامج سنوي متكامل يتضمن تنظيم ورشات عمل مشتركة في مختلف مجالات التعاون والتشجيع على تكثيف تبادل الزيارات الرسمية والمجتمعية وتطوير التبادل السياحي بين البلدين وخاصة مع “مدينة فلورنسا عاصمة الصداقة الايطالية الكويتية”.
ونوه بهذه المناسبة بموقف الجمعية ومدينة فلورنسا المشرف بجانب قضايا الكويت ازاء الغزو العراق الذي يذكره الكويتيون باعتزاز وأعمق مشاعر المودة نحو ايطاليا وشعبها مثنيا بالتقدير على جهد الجمعية في تعميق أواصر الصداقة المتميزة وتطوير أشكال التعاون المثمر والواعد لصالح البلدين.
وفي هذا السياق عبر الشيخ علي الخالد عن سعادته بالمستوى الممتاز الذي بلغته العلاقات الثنائية بعد نصف قرن من التبادل الدبلوماسي والتي شهدت تحسنا مطردا في العلاقات الثقافية والعلمية والتجارية والاقتصادية والسياسية على أثر زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه التاريخية عام 2010 وما تلاها من زيارات رفيعة من الجانبين آخرها هذا العام زيارتا سمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة والعديد من الوزراء وكبار الشخصيات.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*