أنتظر إبتسامة
عجزت أنتظر و أدور ذيك الإبتسامة و طلعت حيرانة … وين أوطانها و أراضيها وين بساتينها العمرانة .
علميني ترجعيلي ولا بتظل نفسيتي تعبانة … مشكلتي مالها حل ولا حتى بتنحل لأنها مشكلة خلصانة .
فيها أمل هالإبتسامة لكن ليه ماهي قربانة … ودي بها دوم لكن مهو بيدي بيد الله سبحانة .
عرفت بالتالي إنها مسألة مزاج و موود على حسب كل إنسان و إنسانة … عجيب هالمزاج مره مستانس و مرة الدنيا عنده زعلانة .
أبيك دوم يا إبتسامة م تفارقيني و لا أفارقك أنا … حياتنا كلها باهلإبتسامة إن بقت خليناها و ان راحت تنسانا .
أحمد عبدالواحد أحمد الشريدة
جريدة الحقيقة الإلكترونية
