ذكرت مصادر امنية رفيعة المستوى عن تنسيق بين وزارة الصحة و«الانتربول» للإبلاغ عن المواد النووية أو الاشعاعية بعد اكتشافها عن طريق فحصها، وذلك لاتخاذ اللازم بشأنها لمنع وصولها الى أي جهات إرهابية أو اجرامية.
وذكرت المصادر ذاتها ان الهدف من التنسيق هو ان تقوم وزارة الصحة بإبلاغ «الانتربول» عن تلك المواد المشعة أو النووية التي يتم رصدها بعد فحصها، وذلك لمعرفة كيفية تداولها بطريقة غير مشروعة، فضلا عن كيفية الحصول عليها.
وأشارت المصادر الى ان «الانتربول» طلب من وزارة الصحة تعيين مختصين ضمن الفريق التابع له والذي يعمل على تعقب وجمع المعلومات عن الاشخاص الذين يقومون بالاتجار بالمواد المشعة أو النووية على الصعيد الدولي بطريقة غير مشروعة، وذلك تخوفا من ان يمدوا الإرهابيين أو الإجراميين بتلك المواد التي يتم استخدامها لصنع سلاح نووي أو اشعاعي.
وأوضحت المصادر ان «الانتربول» ينسق مع الدول الأعضاء للتعميم على المهربين لملاحقتهم وضبطهم، مشيرة الى أن وزارة الصحة ستقوم بالتنسيق مع إدارة الشرطة الجنائية العربية والدولية (الانتربول) لإبلاغهم بالمواد المشعة أو النووية التي تحال اليهم لفحصها والتأكد ممن قام باستيرادها، وفي أي صناعة يتم استخدامها.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
