قال وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم صالح الأثري اليوم أن مستقبل التعليم في الوطن العربي مسؤولية لابد أن يتحملها كل غيور على وطنه مؤكدا أن “مستقبل الأمم يصنعه أبناؤها والتربية تصنع هؤلاء الأبناء”.
جاء ذلك في كلمة للأثري ألقاها نيابة عن وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء التربية والتعليم العرب الدكتور بدر حمد العيسى في افتتاح مؤتمر المعلمين السنوي الأول لتطوير التعليم في الوطن العربي.
وقال الأثري ان الارادة التربوية تمثلت في المؤتمر لمناقشة القضايا الملحة التي تتطلبها النهضة التعليمية للدول العربية حيث تستند الى نهج سليم وطرح مستنير مضيفا “اذا كنا نعيش في زمن تطرأ عليه التغيرات على الأصعدة المختلفة فأن حاجتنا تتعاظم الى تطوير التعليم في الوطن العربي”.
وذكر “ان علينا أن نحسن رعاية المؤتمر لنحصد في المستقبل ثماره لمواجهة التحديات ولوضع أمتنا العربية في المكانة اللائقة بها” مشددا على ان “المستقبل يطالبنا بأن نستنهض أمتنا لتعود من جديد في قيادة العالم بعيدا عن الفرقة والحروب والصراعات”.
ودعا الى مواجهة التحديات لتمهيد الطريق لأجيال المستقبل حتى يعيشوا غدا مشرقا بعيدا عن الفكر المتطرف ويتحلوا بقيم التسامح وقبول الآخر اضافة الى نبذ الطائفية في جميع أشكالها، مؤكدا “ان المستقبل الذي ننشده لأبنائنا من أجل أن يقودوا أمتنا للأمام ويرفعون صرح تقدمها”.
على الصعيد ذاته قال الأثري أن انتشار الفكر المتطرف على الساحة العربية ماهو الا نتاج عدم الاهتمام بالمعلم مطالبا ببذل الجهد لاعداده ومساعدته ليمتلك القدرة على التغيير في تحسين الواقع الى الافضل معربا عن أمله في أن تأخذ قضية المعلم حقها من قبل المشاركين في المؤتمر.
واوضح أن مؤتمر المعلمين السنوي الأول لتطوير التعليم في الوطن العربي هو الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لاصلاح كل ما يشكل تحديات بالاضافة الى اعتباره برهان صدق على أن الأمة العربية لم يصبها العقم وانما تسعى الى مستقبل مفعم بالأمل.

جريدة الحقيقة الإلكترونية