رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك يؤكد أن جموع الصيادين ينتظرون تحقيق مطالبهم

أكد رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان أن جموع الصيادين ينتظرون تحقيق مطالبهم في ظل تأخرها وعدم البت في عدد منها مطالبا الهيئة العامة للزراعة بسرعة البت في الطلبات المقدمة من الاتحاد حيث ان هناك اجتماعات مستمره مع المسؤلين بالهيئه، لاننا علي أبواب بداية موسم صيد جديد يتطلب حل الطلبات العالقة.
وتمنى الصويان أن يسمح سمو رئيس مجلس الوزراء لاتحاد الصيادين بلقائه لمناقشة التحديات التي تواجه الصيادين والتي من شأنها ان تكون لها جانب ايجابى لو تم حلها وتعود بالخير على الصالح العام فضلا عن انه سيكون تأثيرها إيجابيا على أسعار الأسماك في الأسواق المحلية.
وأضاف الصويان أنه من المؤسف أن البسطاء من الناس لايجدون من يدافع عنهم ولذلك تمنوا لقاء سموه بعد أن يئسوا من تحقيق مطالبهم المتأخرة، موضحا فى ذات الوقت أنهم كصيادين يحملون الكثير من الطموحات ويعلقون آمالا كبيرة على عدالة سمو رئيس الوزراء، خاصة أن قطاع الصيد هو أقل القطاعات من حيث الدعم الحكومي او الاهتمام بما يواجهه من صعاب كما أن مطالبه يتم تجاهل بعضها، هذا بالإضافة إلى قرية الصيادين التي تم أخذها منهم ووعدهم ببديل ، ومنذ ١٦ عاما والعام يذهب تلو الآخر وقرية الصيادين حبر على ورق وحلم صعب المنال ، وكأننا كصيادين مستضعفون في بلدنا تؤخذ قريتنا ونعيش المعاناة فلا أذن تسمعنا ولا قرار ينصفنا.
وقال إننا نطمح للقاء سمو رئيس الوزراء ونتمنى أن ينصفنا ويقلل معاناتنا ويزيل التحديات التي تواجهنا، خاصة أننا نسعى لتحقيق الأمن الغذائي المستدام من الاسماك والربيان المحلي الطازج الكويتي توفيره للمستهلكين يوميا بالاسواق لتقليل الاسعار لافتا إلى أن اتحاد الصيادين يتمسك بحقه في مقعد مجلس ادارة هيئة الزراعة والذي سوف يتم تعيينه بالوقت الحالي ، وذلك لأنه أعلم الناس بالتحديات التي تواجه مهنة الصيد وجموع الصيادين، فما فائدة تشكيل مجلس ادارة الهيئة من غير الاتحادات المتخصصة في قطاعاتها والأعلم بشئونها مشددا ان الصيادين يتمسكون بالمرسوم رقم ٢٧٦/ ٢٠١٢ الصادر من مجلس الوزراء الخاص بتعيين رؤساء الاتحادات المعنية في مجلس ادارة الهيئة ، وهذا يخدم القطاعات بالهيئة ويصب في الصالح العام الهيئة وكذلك تأثير ذلك على الاسعار بشكل عام لأنه لو تم حل المشاكل التي تواجه جموع الصيادين ولو تم تنفيذ اقتراحات اتحاد الصيادين فسوف تنخفض الأسعار وينتعش قطاع الصيد.
وأكد ان اتحاد الصيادين لا يريد تحقيق مصلحة خاصة بل يهمه في المقام الأول المصلحة العامة والحفاظ على الثروة السمكية وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع السمكي من خلال الخبرات التى يتمتع بها ، لافتا إلى أن جموع الصيادين هم السور الرابع للكويت بل ويعتبرون جنودا غير مكلفين، يحركهم الواجب الوطني حيث أنهم يسارعون بإبلاغ حرس الحدود والرقابة البحرية والجهات المعنية بأي حركة غير طبيعية في البحر أو أي قوارب من بلاد مجاورة وكثيرا ما ساهموا في القبض على متسللين من دول مجاورة.
واختتم الصويان تصريحه، متمنيا أن يتم الموافقة على طلب اتحاد الصيادين الذي قدمه مع اتحاد المزارعين واتحاد منتجي الألبان الطازجه للقاء سمو رئيس مجلس الوزراء، شاكرا لسموه سعة ورحابة صدره واهتمامه بشؤون جميع المواطنين.



