مصر.. جدل كبير بعد صلاة شيخ الأزهر بجوار الشيعة في إندونيسيا

تصدّرت زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى “كازخستان” مانشيتات وعناوين صحف المصرية اليوم “السبت”، وهي الزيارة التي رفع الرئيسان فيها الشعار الأثير”مكافحة الإرهاب”.
والبداية من “الشروق” التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى” السيسي يبحث في كازخستان مكافحة الارهاب” ونشرت الصحيفة صورة للسيسي لدى وصوله الى كازخستان.
“الأهرام” كتبت في “مانشيتها الرئيسي”: “السيسي ونزارباييف يبحثان مكافحة الارهاب والتطرف الديني” ونشرت الصحيفة صورة لهما وهما يتصافحان قبل بدء المباحثات بينهما.
رئيس للبيع فمن يشتري؟
ونبقى مع السيسي وتوابع خطابه الأخير، ومقال أحمد الصاوي في “المصري اليوم” “رئيس للبيع فمن يشتري؟ “والذي استهله قائلا: “الرئيس فى خطاب زاخر بالرسائل المستترة، والوضوح الظاهر، والتوتر الطاغى، قال الكثير من الكلام، وحين يتحدث رئيس الدولة فلا جملة مما يقولها يمكن اعتبارها أهم من الأخرى”.
“تلك مقدمة لازمة، ويلزم أكثر أن تعرف أن هذا المقال غير ساخر، وغير مندهش، وغير مصدوم، وغير غاضب، وغير متعاطف، وغير غارق فى الاستقطاب. يمكن أن تعتبره تأملاً فى جملة الرئيس: «أنا لو ينفع أتباع.. لاتباع».
الرجل مهموم بتدبير أى موارد لمصر إلى درجة إحساسه أنه كشخص لو كان بيعه يُفيد لما تردد فى أن يبيع نفسه أو خبراته أو مجهوده لصالح مصر”.
وتابع الصاوي:
“وأنا أستمع إلى هذه الجملة التى لابد أنها خطفت انتباهك بمحتواها، وبطريقة أداء الرئيس بها، المقرونة بمقدمات بكاء صادق، سألت نفسى: ماذا لو كان من الممكن فعلاً بيع الرؤساء وشراؤهم كما يحدث مع لاعبى الكرة ومدربيها والخبرات العابرة للقارات فى كافة المجالات؟
بعيداً عن السخرية التى تحركها خصومات السياسة، تخيل أن هناك بالفعل بورصة للسياسيين، وقرر الرئيس أن يعرض نفسه فيها كمنتج مصرى صالح للتصدير، من يمكن أن يشتريه أو يفكر فى ذلك؟.
للرئيس c.v واضح وظاهر. جنرال تولى قيادة واحد من أهم جيوش العالم، وشارك بجهد فى لحظة فوران سياسى، ونجح فى مهمة داخل القوات المسلحة فى استعادة كفاءتها ومعنوياتها وشعبيتها فى الشارع فى عام واحد بعد تراجع كبير بسبب الانخراط فى السياسة فترة الفوران الثورى، وتولى رئاسة الدولة ومازال يبحث بإلحاح وإصرار عن الإنجاز، وسط تخبط معترف به فى الأداء، وتباطؤ فى بلوغ الأهداف، رغم توافر كافة مقومات النجاح الأساسية من الشعبية ودعم مؤسسات الدولة، والحلفاء الإقليميين ” .
وتابع الصاوي:
” من يشترى إذن رئيساً من مصر؟ تخيل أن السوق مفتوحة والطلب متزايد.
السوق الأمريكية والأوروبية ربما لا تتحمس، ليس لأن للرجل خلفية عسكرية، فقد سبق للأمريكان والفرنسيين انتخاب «جنرالات»، لكن لأنه يبدو بعيداً عن الاقتناع بالنموذج السياسى القائم على العمل المتناغم بين المؤسسات والمساحات المحددة لكل مؤسسة، والدستور الحاسم الذى لا يجوز تجميده أو التقليل منه، والمحاسبة الكاملة أمام البرلمان والإعلام على السواء، مع أهمية وضوح رؤيته المسبقة على التقدم للمهمة، والرئيس السيسى من واقع تجربته لم يكترث ببناء برنامج لمدته الرئاسية، حتى إن أول رؤية شبه مكتملة يتبناها لمصر ظهرت بعد ما يقرب من عامين له فى الرئاسة ” .
واختتم قائلا :
” هنا يمكن الإجابة عن سؤال الرئيس: متى «ينفع تتباع»؟.
عندما يكون هناك نموذج حقيقى ومكتمل نقدمه للزبائن فى العالم، يحمل عناصر ترويجه والإقبال عليه، وتغنينا عوائده حتى عن التفكير فى بيع الرئيس″ .
عاصفة من الجدل بعد صلاة شيخ الأزهر بجوار الشيعة في إندونيسيا
ومن السيسي ، الى شيخ الأزهر الذي أثار عاصفة من الجدل بعد صلاته بجوار الشيعة في إثناء زيارته لاندونيسيا .
وكيل الأزهر د. عباس شومان صرّح للأهرام بأن التقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ببعض الشيعة وصلاته بجوارهم في أحد مساجد اندونيسيا توضح موقفه الواضح والصريح من التفريق بين الشيعة كمذهب عقدي وفقهي مقبول وبين رفض الممارسات السياسية واستخدام التشيع للاضرار بالسنة ، ودعوة علماء المسلمين لنبذ الخلاف والاصطفاف لتحقيق آمال الشعوب الاسلامية واستقرارها ، ورفض سياسات الدول الكبرى والتصدي لأطماعها التوسعية في بلاد العرب والمسلمين .
وأضاف شومان أن شيخ الأزهر ونحن جميعا معه نرفض استخدام التشيع لخدمة أغراض سياسية أو التدخل في الشأن السني أو التعرض للسنة بالتضييق والاضطهاد، كما نرفض احتلال إيران لبعض الأراضي العربية أو السعي لتمددها وسيطرتها على بلاد العرب ، بدعم النزاعات المسلحة في كثير من بلدانها .
ومن شومان ، الى فهمي هويدي ، حيث قالت “الشروق” إن إدارة موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قامت مساء أول أمس الخميس بحذف حساب ينتحل صفة الكاتب الصحفي فهمي هويدي بعد أن تبين أنه مزور وأنه ينسب للأستاذ هويدي – الذي لا يملك حسابات باسمه على أي من مواقع التواصل الاجتماعي – كلاما لم يدل به.




