كشف الداعية الإسلامي السعودي، عائض القرني، إن «هناك جهات تشير إلى أن الشخص الذي أطلق النار عليه خلال زيارته للفلبين له صلة بمركز إيراني هناك» .
جاء ذلك في مقابلة مع قناة المجد، حيث قال الداعية « صحفهم تتكلم وبعض الجهات تدخلت في التحقيقات الغربية ويشيرون إلى أنهم يعرفونه «مطلق النار»، وأن له صلة بمركز إيراني هناك».
من جهة أخرى، تلقَّى رجال دين ينتمون لـ «تحالف العلماء» في الفلبين، تهديدات بالقتل، بسبب موقفهم المستنكر والمدين لمحاولة اغتيال الداعية عائض القرني خلال زيارته للبلاد.
ووفقا لموقع «انكويرر دوت نت» إن رجال الدين تلقوا رسائل تهديد بالقتل بعد انتقادهم المتطرفين والأصوليين و لا سيما المحاولة الفاشلة، التي تعرض لها الداعية القرني في مدينة زامبونجا.
وقال الشيخ صديق عثمان، أحد أعضاء التحالف أن «رسائل التهديد جاءت بسبب الموقف الرافض للإرهاب، والذي بدا جليا عندما تزعم التحالف مظاهرة ضخمة شارك فيها الآلاف لإدانة الاعتداء على الداعية عائض القرني الخميس الماضي».
وأضاف «لقد تلقينا تهديدات عبر رسائل نصية وفي حسابات فيسبوك لدينا، قبل وبعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الدكتور عائض القرني».
وخلال المسيرة، وقع المشاركون على بيان يحث الحكومة الفلبينية على اتخاذ إجراءات فورية لحل قضية اغتيال القرني في أقرب وقت ممكن.

جريدة الحقيقة الإلكترونية