الرئيسية / عربي وعالمي / الجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثرية

الجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثرية

الجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثريةالجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثريةالجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثريةالجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثريةالجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثريةالجيش السوري يسيطر على قلعة تدمر الأثريةprevious Next

في خطوة جديدة تمهد الطريق للسيطرة على قلعة تدمر الأثرية وصولًا إلى إعادة الأمن والاستقرار للمدينة المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، أحكمت وحدات الجيش السوري والقوات المسلحة السيطرة على قلعة تدمر الأثرية وتلة السيريتل المشرفتين على المدينة بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش” الإرهابي فيهما، في حين تمكن من السيطرة على طريق تدمر – دير الزور، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش، وأصبح على بعد 500 متر من مطار المدينة.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ”سانا” بأن “وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت ظهر اليوم سيطرتها الكاملة على قلعة تدمر الأثرية بعد القضاء على أعداد من إرهابيي تنظيم “داعش“.

وتعد قلعة تدمر أو قلعة فخر الدين المعني من أبرز معالم وآثار مدينة تدمر وتقع فوق أكبر وأعلى جبال تدمر بارتفاع 150م عن سطح الأرض وتعرضت قلعة تدمر المشرفة على المدينة الأثرية كغيرها من الآثار لتخريب وتدمير من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي الذي سلب ونهب مئات القطع الأثرية من المتحف الوطني في المدينة ودمر العديد من الأوابد التاريخية وفي مقدمتها المقابر البرجية وقوس النصر ومعبد بعل شمين وغيرها الكثير.

وأشار المصدر في وقت سابق اليوم إلى أن وحدات الجيش “قضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في تلة السيريتل القريبة من قلعة تدمر“.

وبين المصدر أن وحدات الجيش قامت بتمشيط القلعة والتلة بشكل كامل بعد القضاء على آخر بؤر إرهابيي التنظيم فيهما وتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها إرهابيو التنظيم التكفيري قبل سقوط عدد منهم قتلى واندحار الباقين باتجاه المدينة تاركين أسلحتهم.

وتحققت السيطرة على التلة بعد اشتباكات عنيفة خاضتها وحدات الجيش خلال الساعات الماضية باتجاه تلة السيريتل وقلعة تدمر بعد التقدم من المدخل الجنوبي الغربي للمدينة وصولًا إلى محطة الوقود.

بدورها، رحبت اليونسكو باحتمال استعادة تدمر قائلة إنها تجسد “مبادئ التنوع الثقافي والتسامح والانفتاح الذي جعل من هذه المنطقة مهدا للحضارة.” وقالت مدير عام اليونسكو إيرينا بوكوفا في بيان “طوال عام ظلت تدمر رمزا للتطهير الثقافي الذي ابتلي به الشرق الأوسط.”

في هذه الأثناء، أكدت مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش تواصل عمليتها التي بدأتها ظهر أمس باتجاه المستودعات من الجهة الشمالية الغربية بعد السيطرة على جبل الطار.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*