تعمل الولايات المتحدة الأميركية والكويت على تنسيق العمل الأمني بينهما على مدار عقد من الزمن حيث بدا هذا التعاون واضحا بين وزارات الدفاع والداخلية والحرس الوطني مع مركز العمليات الخلفية في الجيش الأميركي.
وتتضمن مسؤوليات وزارة الداخلية التي يشرف على تنفيذها العميد خالد محمود تأمين النواحي القانونية والنظام والسلامة العامة والأمن.
من جانبها وضعت الحكومة الكويتية مجموعة من القواعد واللوائح والأنظمة يتوجب على الجيش الأميركي اتباعها خلال تنقله داخل الدولة مع النص على ضرورة الإبلاغ عن أي تحرك مدير إدارة حماية الأرتال العسكرية إلى هذه الجهات.
وذكر العميد خالد محمود مدير إدارة الارتال العسكرية أن عملية التواصل بين الجيش الأميركي والمركز الكويتي للعمليات الخلفية أساسي للنجاح وضمان الأمن لأفراد الجيش الأميركي داخل البلاد.
ومركز العمليات الخلفي هذا يعمل على مدار الساعة لدعم الوحدات العاملة في الكويت وأفغانستان والعراق ودول أخرى في الشرق الأوسط.
وقد عمل النقيب جاك كاسا من وحدة (49TH MOVEMNT CONTROL BATTALION) كضابط آمر في KROC على ضمان استمرار العمل في هذا المركز الذي أسس من قبل وتطويره بالمشاركة مع وزارة الداخلية الكويتية ليكون يدا واحدة في تحقيق الهدف المشترك.
وأضاف أن العمل المشترك اعتراه بعض الصعوبات من قبل الطرفين وبالأخص في مسألة التواصل بسبب حاجز اللغة إلا أنه وبفضل رغبتنا في استمرار العمل المشترك تمكنا من أن نكون فريقا واحدا برغم ذلك، وهناك تجمع الطرفين لمراجعة الإجراءات واللوائح والتأكد من سلامة الأرتال العسكرية والتجهيزات خلال خط سيرها لأداء مهماتها بنجاح.
وقال العميد خالد محمود إن الجانب الكويتي يعمل جاهدا لتأمين حركة الأرتال العسكرية الأميركية وأن العمل في البداية كان صعبا إلا أن التنسيق ورغبة الطرفين في تجاوز العقبات مكنا من الوصول إلى أرضية تفاهم مشترك لنجاح المهام التي يقوم بها الجيش الأميركي ولتكوين فريق عمل مشترك من أجل ذلك الهدف، ونحن ممتنون للفريق المشرف على معسكر عريفجان حيث عملت قيادته على تسهيل مهامنا وتوفير أقصى درجات النجاح لها والتي تتلخص في رصد ومرافقة ومراقبة خط سير هذه الأرتال وتأمينها بشكل كامل على الأرض وتوفير كل المستلزمات من تجهيزات وأفراد لنجاح مهامها.
ويذكر أن ستة جنود من الجانب الأميركي يعملون بطريقة المناوبات في المركز للتأكيد على أن عمله مستمر على مدار الساعة كما يعمل مركز العمليات الخلفية (KROC) على أن يكون همزة وصل بين الجانب الأميركي والمرتبطين بعقود تشغيلية معه والجانب الكويتي لتأمين تحركاته على الأرض.

الداخلية: تأمين الأرتال العسكرية وتوفير كل المستلزمات من تجهيزات وأفراد
الحقيقة _ سيف نيوز
جريدة الحقيقة الإلكترونية