قال رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان أن اتحاد الصيادين لم يسع يوما للدخول في خصومة مع أي جهه حكوميه، وأن أعضاء مجلس الاداره والجمعيه العموميه لديهم الحس الوطني للحفاظ على الأمن العام وأمن بلدنا الكويت ..
لكن وجب علينا توضيح وشرح ماحدث في موضوع تحويل مسار اللنجات الكويتيه التي تقوم بصيد الربيان بالمياة الدوليه بداية شهر اغسطس من ميناء الدوحة الجمركي إلى أم المرادم والذي جاء مفاجئا لنا وتم إبلاغنا به بعد بداية الموسم في اجتماع دعانا له خفر السواحل بتاريخ ٢٠١٦/٨/٢
ولم يكن بيننا وبين خفرالسواحل اي اتفاق مسبق ولم يطرح علينا الموضوع الا أثناء الاجتماع وتم إبلاغنا بالغاء ميناء الدوحة واعتماد مركز ام المرادم وكان هذا القرار محسوم من قبل خفرالسواحل وتم رفض اعتراضنا عليه وقد اثر هذا القرار على الصيادين كما أثر على السوق حيث قل المعروض ما ساهم في زيادة وارتفاع الاسعار..
وأضاف الصويان ردا على بيان وزارة الداخلية بهذا الخصوص أن المعلومات التي جاءت في البيان غير دقيقة فقد حضر الاجتماع عدد من أعضاء مجلس ادارة الاتحاد حيث أبدوا اعتراضهم علي الغاء ميناء الدوحه ولم يؤخذ بوجهة نظر الاتحاد للاسف
وكان هدف الاجتماع هو تبليغ اتحاد الصيادين بالأمر ولتطبيقه لابلاغ جميع الصيادين بالدخول والخروج لصيد الربيان بالمياة الدوليه من مركز ام المرادم، حيث قيل لنا أن القرار نافذ وسوف يطبق في الأسبوع التالي لاجتماعنا اي بتاريخ ٢٠١٦/٨/٧ وقد اعترض ممثلوا الاتحاد على هذا القرار وقالوا أن نقلهم من ميناء الدوحة إلى أم المرادم يضاعف المسافة عليهم كما أن ميناء أم المرادم يعمل عدد ساعات محدودة تنتهي 6 مساء أي أن اللنج الذي يدخل الميناء بعد هذا الموعد يبقى لليوم التالي وايضاً يتم تاخير اللنجات لوقت اطول عند تبديل الدوام . وهذا أمر فيه ارهاق للصيادين كما أنه هدرا للوقت.
وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية لميناء أم المرادم صغيرة حيث لا تسمح بمرور أكثر من 3 لنجات للتفتيش ما يجعل اللنجات تتكدس ويحدث تزاحم وهدرا للوقت أيضا.
وشدد الصويان على ضرورة الاستماع إلى مطالب الصيادين وعدم حرمانهم من ميناء الدوحه الذي اعتادوا على الدخول والخروج منه منذ عشرات السنين ، وأضاف نحن الصيادون لسنا ضد أحد نحن لا نريد سوى حقوقنا في أن نتنفس ونعبر عن مطالبنا ويسمعنا المسؤولون ،
موضحا أن الاتحاد الكويتي لصيادي الاسماك قام بعمل ندوة توعوية حول آلية فتح موسم صيد الربيان بالمياة الدولية قبل فتحه ب11 يوم اي بتاريخ ٢٠١٦/٧/١٩ وحضر الندوه الاخوه ممثلو الجهات المعنية من خفر السواحل والثروة السمكية وشرطة البيئه وممثل العلاقات العامه بوزارة الداخليه ..
ولم يتم التطرق بالندوة من قبل ممثل خفر السواحل أمام الحضور إلى تحويل لنجات الصيد الكويتيه من ميناء الدوحه الجمركي الي مركز أم المرادم وكان الحديث عن آلية دخول وخروج اللنجات الكويتيه للمياة الدوليه لصيد الربيان والاتصال بعد عبور اللنج لأقرب جزيرة باتجاه المياة الدوليه بالخروج والعوده منها بعمليات خفرالسواحل علي الرقم
1880888
وإبلاغهم باسم اللنج وعدد الطاقم اللي عليه واسمائهم فقط،
وبعد ذلك فوجئنا بإبلاغنا شفهيا من قبل خفرالسواحل يطلب الاتحاد للاجتماع مع بعض الجهات الحكوميه وهي الثروه السمكيه والجمارك والموانئ ليتم ابلاغنا بان دخول وخروج اللنجات الكويتيه لصيد الربيان بالمياة الدوليه سوف يكون من مركز أم المرادم والغاء ميناء الدوحه اعتبارا من تاريخ ٢٠١٦/٨/٧
وان يكون مع الصيادين الجوازات الاصليه لختمها بالدخول والخروج ومن ليس لديه اقامه يمنع دخوله للبحر سواء من حصل علي اقامة مؤقتة ماده ١٤ نظرا لخلل في اجهزة الحاسب الآلي للهيئة العامه للقوي العاملة او من لديه سمة دخول جديدة حيث ان هيئة الزراعة تعطي للفئتين سابقي الذكر هوية مؤقتة لمدة شهرين لمزاولة المهنة لحين الانتهاء من إجراءات الاقامه وكذلك قانون وزارة الداخلية يمنح الصياد الجديد مهلة شهرين أيضا لإتمام اجراءات الاقامة الجديدة
علما بان جميع صيادي اللنجات يعتبر اللنج هو مسكنهم لانه يتواجد فيه لحين انتهاء الموسم ومن ثم مغادرة البلاد فكيف يترك هؤلاء علي البر أو اليابسة لحين الانتهاء من اجراءات الاقامة .
وكان الاجتماع فقط هو إبلاغنا بالأمر وعلينا تطبيقه وليس أخذ مشورتنا أو الاستماع لرؤيا الاتحاد بهذا الامر كما جاء في البيان ان هناك اتفاق وقد اخلفنا الاتفاق وهذا الأمر الذي اعترضنا عليه ولازلنا معترضون
وبعد الاجتماع وجهنا كتاب من الاتحاد الي مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخليه لشرح المعوقات التي تواجهنا من الغاء ميناء الدوحه واعتماد مركز ام المرادم لدخول وخروج اللنجات الكويتيه لصيد الربيان بالمياة الدوليه ..
وتم ايضا دعوة الاتحاد الي اجتماع من قبل خفرالسواحل وللمرة الثانية بناء علي الكتاب الذي ارسله الاتحاد الي مكتب معالي وزير الداخليه ليتم إبلاغنا بان موضوع الغاء ميناء الدوحه واعتماد مركز ام المرادم محسوم ولا يوجد فيه مجال للنقاش وأن علينا الالتزام الكامل بخروج ودخول اللنجات الكويتيه التي تقوم بصيد الربيان بالمياة الدوليه الي مركز ام المرادم علي الرغم من طرح رؤيا الإتحاد وللمرة الثانية لذلك الموضوع واعتراضنا عليه وتوضيح أهم المعوقات التي تواجهنا من تغيير سير اللنجات الي مركز ام المرادم
وتم ايضا استدعاء اتحاد الصيادين للمرة الثالثه
يوم الأحد الماضي الموافق ٨/١٤ من قبل الأمانة العامه لمجلس الوزارء للاجتماع مع الجهات المعنيه بحضور معالي وزير الأشغال الدكتور
علي العمير ومعالي وزير الشئون هند الصبيح وبحضورالوكيل المساعد لامن الحدود البحرية اللواء زهير النصرالله
وممثلين عن وزارة التجاره والجمارك والثروه السمكيه وذلك لمناقشة الآثار المترتبة علي آلية العمل الجديدة لتنظيم حركة دخول وخروج سفن الصيد الكويتية العاملة بصيد الربيان بالمياه الدولية وتم ايضا طرح وجهة نظر الاتحاد وأوضحنا رفضنا بان يكون توجه جميع اللنجات الكويتيه الي مركز ام المرادم والغاء ميناء الدوحه ولكن ممثل خفرالسواحل أكد وامام جميع الحضور بان مركز ام المرادم لدخول وخروج اللنجات الكويتيه لصيد الربيان بالمياة الدوليه وهذا قرار اتخذ ولارجعة فيه نظرا لما تمر به المنطقة والكويت خاصة من اخطار بالوقت الحالي وان الخطر قادم من جهة البحر وكان من المفترض هو تشجيع الصياد الكويتي وتذليل العقبات أمامه والاستماع لمطالبه..
وأشار إلى أن الاتحاد منذ سنوات كان يطالب بفتح ميناء اخر سواء الشعيبه او ام المرادم لتسهيل خروج ودخول النجات الموجوده بنقعة الفحيحيل،
لكن أن يتم الغاء ميناء الدوحه للنجات الكويتيه الموجوده في نقعة الشملان وتكديس جميع اللنجات في مركز أم المرادم فهذا سيزيد المشقة على الصيادين بسبب طول المسافة وعدم قدرة ميناء أم المرادم على استيعاب كافة اللنجات وانجازها في الوقت المطلوب.
وأشار إلى أن خفر السواحل بهذا القرار يزيد الضغوط على اللنجات الكويتيه ويجعل البعض منهم يعزفون عن دخول البحر ، وهذ ما حدث فعليا فهناك مجموعة من اللنجات ما زالت موجوده بالنقعه متوقفين عن الخروج للصيد بالمياة الدولية لبعض الأسباب ويتكبدون خسائر يوميا حتى الان لم يسددوا ماعليهم من التزامات وذلك لتجهيز اللنجات قبل بداية كل موسم .
لافتا إلى أن الحديث عن فتح موسم صيد الربيان بالمياة الاقليميه الكويتيه أول سبتمبر سوف يكون لرخص
الجر الخلفي فقط
اما الباقي وعددهم 153 لنج ورخصهم قرقور وغزل سوف يستمرون بصيد الربيان بالمياة الدوليه لحين انتهاء موسم صيد الربيان اما ما ذكره بيان العلاقات العامة بوزارة الداخلية والذى نشر بالصحف بأن الآلية القديمة بها مخالفات عدة وان اجراءاتهم احترازية فهو كلام غير دقيق فاللنجات الكويتية تتفتش بشكل دقيق فى ميناء الدوحة بشكل مستمر قبل الدخول لنقعة الشملان لتنزيل مصيدها ومن يتعمد من البعض بالدخول لنقعة الشملان بشرق لاي سبب من الأسباب دون المرور علي مركز الدوحة يمنع من دخول نقعة الشملان بواسطة دوبة خفر السواحل المتوقفة باستمرار مقابل نقعة الشملان وهو قادم من البحر فكل اللنجات التى تدخل ميناء الدوحة تخضع للتفتيش الدقيق من قبل الجمارك سواء اجنبية او كويتية بدليل اكتشاف مفتشين الجمارك فى بعض اللنجات الأجنبية ممنوعات وتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقها
فكيف تحرم اللنجات الكويتية التي لايزيد عددها عن ٢٢٠ لنج من دخول ميناء الدوحة بينما اللنجات الاجنبية التي عددها يفوق اللنجات الكويتية بأضعاف مضاعفة يسمح لها بالدخول وتنزيل مصيدها من الربيان والاسماك المستوردة، فهذا يعتبر إهدار لحقوق الصياد الكويتي الذي هو أولى من الصياد الأجنبي.
جريدة الحقيقة الإلكترونية

