أيقونة السينما السورية إغراء :
ولدت من تحدٍ وطموح وحرية ؟!!!!
نجمة الشاشة السورية إغراء :
ما أصعب أن تكون مبدعة وجميلة في آنٍ واحد .
مع إغراء عاش ملايين المعجبين في جميع البلاد العربية شغف السينما وعشق
الفن الجميل … لم تكن إغراء ممثلة وأديبة فحسب .. بل كانت رمزاً مميزاً
سورياً وعربياً حيث أنها تجاوزت عصرها في رسم واقع سينمائي حضاري ومختلف
.. بعيداً عن القيود والخوف والتخلف الذي اعتاده بعض الناس وخلفوه وهو في
الأغلب لا يشكل قناعاتهم بل عجزهم وجبنهم وضعفهم .
لقد حققت إغراء كأديبة وكاتبة سيناريو وممثلة حلمها الفني برسم واقع
متطور للسينما جديراً بالاهتمام والإعجاب والتأمل ، غير آبه ببعض الهجوم
الذي تعرضت إليه من قبل المزدوجين والحاقدين والمنافقين اللذين يعارضون
أفكارها وجرأتها وصراحتها ؟؟!! ولولا تمردها على الواقع السينمائي الهش
وغير المعروف والمعترف به في سورية بالسبعينات وقبولها .. بأن تكون
المصيدة والطعم في سنارة الشريط السينمائي بالفيلم المسمى ” بالفهد ”
لربما بقيت السينما السورية في الظل وبلا جماهير تعرفها أو تقدم
لمشاهدتها لسنوات طويلة وعديدة ومديدة ؟؟ نجمة الشاشة السورية إغراء في
الذاكرة دوماً كرمز متوهج ومضيء وخالد للسينما السورية على مر الزمن ..
تجري المفاوضات حالياً بين نجمة الشاشة السورية إغراء وبين شركة فرنسية
إسبانية لبنانية متخصصة بالأفلام الوثائقية عن حياة النجوم الفن السابع
في العالم، تشمل هذه المفاوضات إعادة إحياء الفلم الوثائقي عن مسيرة
الفنانة إغراء الفنية الذي كان قد تبناه وعمل عليه طويلاً المخرج القدير
السوري الراحل عمر أميرلاي وكاد أن يتم البدء في تصويره إلا أن القدر شاء
عكس ذلك ورحل عنا المخرج الكبير رحمه الله.
حول هذه الأمور وغيرها حاولنا الاستفسار من النجمة إغراء نفسها وكان هذا اللقاء:
– المخرج المعروف والكبير رحمه الله عمر أميرلاي كان مؤمناً ومندفعاً
ومتحمساً كثيراً لعمل هذا الفيلم الوثائقي عني وكان من إخراجه ومشارك فيه
بالإنتاج مع شركة فرنسية كبيرة، وبقينا نحضر لهذا العمل لأكثر من سنة
ونصف وأثناء ذلك تم الاتفاق مع عدة قنوات تلفزيونية غريبة لشراء هذا
العمل لأن الفكرة الرئيسية التي يتبناها النص هي: أنني صنعت تاريخاً
سينمائياً في سورية وهذا الأمر معروف لدى الجميع: أما كيف صنعت تاريخاً
سينمائياً في سورية ولماذا وما هي التضحيات التي أقدمت عليها والجرأة
التي تمتعت بها والتحديات القاسية المؤذية التي تعرضت لها في سبيل ان
تتعرف الدول العربية على السينما السورية فهذا ما تدور حوله فكرة الفيلم،
وهذه المقولة جديدة وغريبة وملفتة للانتباه بالنسبة للعالم الغربي من أجل
ذلك تهافتت عدة قنوات عالمية ومهمة لشرائه مما دفع بالمخرج عمر إلى أن
يُطور في هذا الفيلم الوثائقي ويجعل منه أيضاً فيلماً سينمائياً وكان
سيأتي (كاست) كامل من فرنسا من مدير تصوير وفنيين آخرين لتصوير هذا العمل
وقد كان الأستاذ عمر سعيداً جداً بإنجاز هذا الفيلم عني وقد تحدث عنه في
الصحف ووسائل الإعلام كثيراً وكان يعتبره أنه سيكون من أهم الأفلام
الوثائقية التي تنجز عن حياة وممثلة وكاتبة في العصر الحديث.
والجدير بالذكر أنني أول ممثلة في الوطن العربي أجمع يُتفق معها على فيلم
وثائقي لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن وخطف الموت المخرج المعروف
الكبير عمر أميرلاي قبل أن يحقق أمنيته في إنجاز هذا الفيلم، رحمه الله
لكنه سيبقى حياً وخالداً في أذهان جمهوره ومحبيه وأصدقائه..
وماذا كان عنوان هذا الفيلم الوثائقي؟
– كان عنوانه “إغراء” عدة نساء متميزات في امرأة.
الاتفاق الجديد مع الشركات الجديدة هل سيكون بنفس المقولة السابقة؟
– بالنسبة للمقولة والعنوان “نعم” أما بالنسبة للتفاصيل الأخرى فهذا
يتوقف على رؤية المخرج الذي سيتولى الإخراج وكتابة النص، ولم يتم اختيار
المخرج حتى الأن.
الجهة المنتجة تميل لأن يكون المخرج فرنسي أو إسباني.. أما أنا فأفضل أن يكون عربي.
لقد اتفقنا على الكثير من الأمور والتفاصيل لكن الأهم الذي لم نتفق عليه
بعد هو الأجر. وهناك خلاف لا يستهان به حول هذا الأمر.
إذا تجاوزنا مسألة الأجر المادي كم من الوقت سيستغرق التحضير لهذا العمل
وأين سيصور ؟
حد أدنى سيستغرق من ثمانية أشهر لسنة، ومكان التصوير يحدد عند تحديد هوية
المخرج ومعد النص .. علماً بأنني اشترطت على المشاركة في كتابة النص.
ما أجمل ما كتبه عنكِ المخرج الكبير عمر أميرلاي في الصحف؟
– أشياء كثيرة وكلها راقية ونبيلة وودودة منها مثلاً:
إغراء: ما أصعب أن تكون مبدعة وجميلة في آن واحد.
إغراء: هي عدة نساء متميزات في امرأة واحدة.
إغراء: امرأة تشعل رأسها وتحرق أصابعها لتكتب شيئاً مفيداً وجميلاً وشجياً.
ولأن الأصابع لا تحتمل النيران، فإنها تلقي بنارها فوق رؤوس الآخرين، لا
لتحرقهم ككل بل لتحرق الفاسد والكاذب والتافه والمزدوج منهم.
منذ ازدهار السينما السورية إلى مرحلة انطفائها إلى حين موتها وأنتِ
النجمة السينمائية الوحيدة التي تأسر قلوب معجبيها وتملك السيطرة التامة
على شباك التذاكر، ما السبب برأيك؟ لعدم ظهور ممثلات سينمائيات منافسات
أو غير منافسات منذ انتشار السينما السورية وحتى هذه اللحظة ؟!!!
– حتى تأسر الجمهور وتتحكم بشباك التذاكر وتكتسب صفة النجم هل يأتي ذلك
بين ليلة وضحاها أو من خلال فيلمين أو ثلاثة أو عدة أدوار ليست رئيسية
هنا وهناك،النجومية تحتاج أولا إلى عدة مواصفات صعبة ومهمة وقد تكون
أحياناً مستحيلة على سبيل المثال وليس الحصر ، الجاذبية المغناطيسية عند
الممثلة التي تجرح عدسة الكاميرا وتخترق الشاشة الكبيرة لتصيب الجماهير
بسهام سحرها وحضورها وجمالها وقوة أدائها وحتى هذا التحليل المبسط يحتاج
إلى وقت وجهد وكفاح وعشق إلى مهنة التمثيل وإحساس بمهارة فائقة لتوصيل
أداء المشهد بصدق وعزوبة ويسر وأهم من ذلك يحتاج إلى وقت وأفلام عديدة
وكثيرة لا حصر لها حتى تمتلك الممثلة وبقوة عندئذ تؤهل هذه الممثلة أو
تلك لتمتلك النجومية والشهرة وشباك التذاكر وحب وتقدير الجماهير والجدير
بالذكر هنا أنه يوجد خلاف كبير بين نجمات التلفزيون ونجمات السينما: في
التلفزيون تشاهد المسلسل الذي يروق لك مجاناً فإذا لم يشدك أو لم يعجبك
تنتقل بسهولة إلى مسلسل آخر، أما جمهور السينما فإنه يقصد ممثلة بعينها
ويتحمل مشاق الوصول إلى صالة العرض تحت المطر أو الحر الشديد ويدفع ثمن
تذكرة وخلافه كل ذلك من أجل عيون النجمة التي يفضلها ويحبها، إذا جماهير
السينما هي المقياس الصحيح لنجوم السينما ..
يوجد عندنا نجمات تلفزيون رائعات وجميلات وأنا معجبة بأغلبهن لكن للأسف
منهن من قام بعدة أفلام للمؤسسة العامة للسينما التي لم يشعر بها أحداً
ولم تضف لهن شيئاً لأن أفلام القطاع العام بغالبيتها لا يشاهدها سوى بعض
من عمل بها. وقبل انطفاء السينما وموتها فيما بعد رحمها الله، قبل ذك
الحين لم يكن بمقدور جهة الإنتاج أن تغامر بإعطاء بطولة فيلم لممثلة ليست
لها جماهير سينمائية ورصيد كبير في شباك التذاكر وإن كانت نجمة تلفزيون..
من أجل ذلك المنتجين كانوا يتهافتون عليّ ليس حباً بشخصي ولكن حباً
بجماهيري الواسعة التي تدر عليهم الأرباح .. ربما هذه هي بعض الأسباب
الوجيهة التي نصبتني نجمة الشاشة السورية حتى الآن ..
وفي هذا المقام سأذكر لك قصة حصلت معي في مهرجان موسكو العالمي للسينما
الذي حصلت فيه على لقب ( فنانة الشعب ) من خلال أداء دوري في الفيلم
الشهير ( أموت مرتين وأحبك ) عن سيناريو من تأليفي، وأثنائها كتب عني
مخرج فيلم ( الحرب والسلام ) بندر شوك وهو أهم مخرج في الاتحاد السوفيتي
كتب قائلاً: عندما تشاهد نجمة الشاشة السورية إغراء في لقطة قريبة لوجهها
تحس بشيء ما غريب ينتباك: وكأن هذا الوجه الجميل المعبر يخترقك بطريقة
ما: يخترق نظرك أو قلبك أو إحساسك ومشاعرك ويتغلغل بعذوبة في كل حواسك
البصرية والسمعية أنها بلا شك أيقونة السينما السورية.
وعندما ذهبت لمقابلة المخرج العالمي الكبير لأشكره وأتعرف عليه قال لي
بالحرف الواحد: إن وجهك المليء بالتعابير السخية قد خلق وتم تفصيله على
قياس شاشة الفن السابع.. إن وجهك السخي أيضاً والجمال والحضور والجاذبية
(غول) يأكل الشاشة.. واشكري الخالق أنه لا يأكل المشاهدين أيضاً.
كما كتب عني وقتها الناقد الفرنسي المعروف (ميشيل ديلون) قال:
نجمة الشاشة السورية ( إغراء ) الملهمة والمهمة .. على الأرجح أنها تقيس
وترسم حركات وتعابير أدائها التمثيلي بعناية فائقة كالجراح الماهر الذي
يقيس مسافة الجرح وعمقه وكيفية معالجته قبل البدء في العمل الجراحي ..
والأغلب أنه عندما تدور الكاميرا تكون الممثلة إغراء قد تقمصت شخصية
الدور بشكل كامل والتحمت معه تماماً، وهنا لا يعود للمخرج وملاحظاته
وتوجيهاته أي جدوى أو وجود .. لأن إغراء تكون قد حلقت في فضاء الفن الرحب
كعصفورة نادرة، وبدأت تغرد بأصوات شجية جميلة ومبهرة على طريقتها
الفريدة.
مسيرتك الفنية تميزت بأمور هامة جداً .. أنت الوحيدة في الوطن العربي كله
التي حصلت على لقب (فنانة الشعب) من اللجنة العليا للسينما في الاتحاد
السوفيتي ثم أنت الوحيدة في الوطن العربي كله التي يراد أن يقدم عنها
فيلماً وثائقياً ورغم وجود ثلاث صالات فقط في دمشق لعرض الأفلام فإنهم
يتناوبون كل شهر على عرض أفلامك .. ويقولون لولا أفلامك لأقفلت هذه
الصالات أيضاً .. كل ذلك ألم يصيبك الغرور؟
– أعوذ بالله من هذه العبارة المقيتة .. أن نشوة الانتصارات والشهرة
والنجومية زادتني تواضعاً وتسامحاً واجتهاداً واحتراماً لنفسي وللآخرين
ولجمهوري العزيز ..
يقال أن هناك في الوسط الفني بعض من يكن لك العداء والحسد والغيرة والحق
ويحالون التعتيم عليك بشتى الوسائل فهل هذا صحيح ؟
نعم .. قد حاولوا في السابق وفي اللاحق بعض الحاسدين والحاقدين
والمنافقين والكافرين وأصحاب النفوس السيئة والمريضة المعقدة تدميري
وقتلي المعنوي وراهنوا على سقوطي في ساحة الفن الجميل .. لكني في كل مرة
كنت أخيب ظنونهم .. لأنني كنت كطائر الفنيق أنتفض من تحت الرماد وأبعث
إلى الحياة من جديد أكثر تجدداً وجمالاً .. صموداً وعزيمة أكثر تسامحاً
وغفراناً .. عطاء وإبداعاً ونضوجاً .
الذكرى ماذا تعني لك ؟
الذكرى كالسكين ممكن أن تؤذي
هل عندك حنين للطفولة ؟
أحيانا أحن إلى ماض لن يرجع .. غير أنني قادرة على إنتاج البراءة والنقاء
في داخلي دوماً وقادرة أيضاً على الإحساس بعذوبة الطفولة وأنا في سن
النضوج ولم يعاندني الزمن .
بين الصواب والخطأ .. أين تقفين …؟
– أقف على أرض صلبة من الصواب غالباً .. المحبة الثقة – الإخلاص – الوفاء
– النزاهة – العدل – الصدق –أمور لا تقال ولكنها تعاش .. هذه المنظومة
النبيلة السامية – الشفافة – عشتها بكل أبعدادها وشمائلها .. تلك القيم
المبهرة جعلتني محصنة وبشكل فعال ضد كل ما هو بشع ومزيف وباطل ومزدوج ..
كيف عشتي طفولتك ؟
لم أعش طفولة ولا مراهقة بالشكل الطبيعي الذي يعيشه بقية الأطفال .. كنتُ
منذ الصغر أتمتع بذكاء مبهر وحكمة في التعاطي مع الأشياء ، وكنت أشعر
بأنني أكبر من سني بكثير وأنضج … كان يعنيني خربشات أو قراءة كتاب ربما
لأفهمه حينذاك أكثر من اللعب واللهو ، وكنت ألوذ دائما بناس كبار السن
راشدين وحكماء كي أتعلم منهم وأستفيد من خبرتهم وكنتُ من الصغر وديعة
حالمة مسالمة لا عنيفة ولكنني متمردة بعض الشيء ، أحب الكتابة والفن بكل
أشكاله وربما هذا الأمر أكسبني عندما كبرت حصانة نفسية عالية من السمو
الراقي ومؤونة كبيرة من المبادئ والفضيلة والأخلاق والإيمان والفكر ..
لقد كنت طوال حياتي صاحبة قرار وموقف ومبدأ وهذا مما أهلني في مسيرتي
الفنية والأديبة لاحتلال مراتب ن النجاح والتميز وتحقيق الأمنيات ومصالحة
الحياة واحتضانها بكل جمالها وقبحها ، عذرها ووفاءها ، حلوها ومرها ،
عذاباتها وأفراحها ، حقارتها ونزاهتها ، عطائها وبخلها .
المعروف أن الراحلة الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا كانت استاذتك في فن
الرقص الشرقي ماذا تعلمتِ منها ؟
تعلمت منها الكثير أولاً ( الكدعنة ) كما يقول المصريين .. توحة ( كدعة )
وأخت الرجال في المواقف المتأزمة والصعبة .. تعلمت منها الكرم والوفاء
والمسامحة وعدم الحقد والتواضع وعدم نكران الجميل ومناصرة المساكين
والفقراء … تعلمت منها كل الأشياء النبيلة والجميلة كمنابع الفن
الحقيقي … تحية كاريوكا إنسانة وفنانة لا يجود بمثلها الزمان مرتين .
من هو الإنسان الحقيقي في الحياة ؟
عدو الإنسان الأكبر هو الزمن … الزمن ذلك اللص الحقير الانتهازي القاسي
والبشع السافل الوغد النهم ال1ي يبتلع كل سيء ، ويسرق كل شيء … يسرق
الشباب والجمال والراغبات والصحة والأحلام والكبرياء والذكريات والمحبين
والمال والشهرة وحتى الذاكرة وكل ما هو مفرح وراق وجميل .
على صعيد الممثلات هل تأثرتِ بأحدهن ؟
لم أتأثر بأحد …. تأثرت بنفسي فقط … أنا فنانة لا أشبه أحد .. ولا
أحد يشبهني .. لي مدرستي الخاصة بالأداء والتعبير والحضور بحيث لا تستطيع
أي ممثلة أن تتشبه بي ، وكما قال أحد أهم مديري التصوير في سورية جورج
خوري بلقاء تلفزيوني قال :
عندما يظهر وجه الممثلة إغراء على الشاشة يتغلغل في أحاسيس المشاهدين
ويسيطر عليها بشكل كامل من خلال أدائها الرائع الخلاق وحضورها المبهر
الساحر المتمكن … إنها بجاذبيتها المتوهجة الساطعة يتلاشى كل شيء
أمامها الديكور والنص والمخرج والمصور … لها سطوة مغناطيسية نادرة على
المشاهد وعلى عدسة الكاميرا في آن معاً يليق بها المجد حقاً .
ما أخر حكمة قرأتها ونالت إعجابك ؟
عندما تعمقت بنفوس بعض من البشر زاد احترامي للكلاب .
هل تعتبرين نفسك محظوظة ؟
إطلاقاً .؟. الحظ لم أتشرف بمعرفته ابداً … في مسيرة حياتي الفنية كانت
تعترضني الكثير من الأشواك المؤذية والصعوبات والعقبات والأفخاخ الخطرة
… والقليل من الفرص التي أنتزعها بحد السيف .
يتسأل البعض أن أفلامك الخمس الأخيرة التي تم انتاجها من قبلك وقمتِ
ببطولتها وإخراجها لم يكن لك أي مشهد جريء أو مثير ولا قبلة ولا حتى لمسة
ومع ذلك حققتِ نجاحات ساحقة هل كان ذلك تحدياً ؟
خلعت رداء التجربة الجريئة لأثبت للراصدين لها بأنها لم تكن يوماً سبب
نجاحي وجماهيرية أفلامي وانتصاراتي المبهرة على صعيد شباك التذاكر وحب
وتقدير الجماهير لي .
الحكمة التي تؤمنين بها ؟
أستعير بقول شابلن العظيم .. إذا كنت أنا والعالم على طرفي نقيض فعلى
العالم أن يتغير .
أخيراً : شاء من شاء … وأبى من أبي ، ستبقى أيقونة الشاشة السورية
إغراء القمر الساطع والنور المتوهج والياسمينة البيضاء الفواحة في سماء
السينما السورية .
حوار : سهله المدني
جريدة الحقيقة الإلكترونية
