رجحت مصادر دبلوماسية خليجية في حديث لـصحيفة ”العرب” أن لقاء صحار بسلطنة عمان، الذي ربما يشارك فيه مسؤولون كبار من دول الخليج، يهدف بالدرجة الرئيسية إلى ردم هوة الخلاف بين دول الخليج من جهة وسلطنة عمان من جهة أخرى بهدف التوافق على رؤية موحدة للقضايا الساخنة في المنطقة وعلى رأسها الملف اليمني .
واعتبرت المصادر أن لقاء صحار الذي لم يعلن عنه بشكل رسمي وإن أكدته العديد من المصادر السياسية العمانية، هو بمثابة لقاء مكاشفة ومصالحة بين الدول الخليجية الست.
ونفت أوساط خليجية أن يكون ضمن أجندة اللقاء عقد أي جلسة علنية أو سرية مع ممثلين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أو للحوثيين، لافتة إلى أن التسريبات التي تتحدث عن قمة خليجية في مسقط لوقف إطلاق النار في اليمن لا مصداقية لها.
ونفى نصر طه مصطفى، المستشار الإعلامي للرئيس عبدربه منصور هادي في تغريدة له على تويتر ما يتم تداوله من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن، واصفا الخبر بأنه “عار من الصحة ولا أساس له”.
وساد برود في علاقة البعض من الدول الخليجية، وخاصة السعودية مع سلطنة عمان بسبب موقفها من إيران ومن الحوثيين.
نقلا عن صحيفة العرب
جريدة الحقيقة الإلكترونية
