الرئيسية / عربي وعالمي / هيلاري كلينتون.. السياسية المُخضرمة خارج البيت الأبيض

هيلاري كلينتون.. السياسية المُخضرمة خارج البيت الأبيض

أعلنت قناة سكاي نيوز الناطقة باللغة العربية، في نبأ عاجل صباح اليوم الأربعاء، فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الامريكية، بعد حصده 270 صوتًا، متفوقًا على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي خالفت كل التوقعات بحسمها لهذا السباق.
“كلينتون”
كانت تبلغ مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون، 22 عاما سنة 1969، عندما بدأت دراسة القانون بجامعة ييل الأمريكية.
وهيلاري التي ولدت في شيكاغو وتبلغ من العمر 69 عاما، عملت محامية لمدة 16 عاما، لكنها قررت التخلي عن مهنتها من أجل انتقالها برفقة زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي تزوجته في 11 أكتوبر 1975، وابنتهما الوحيدة تشيلسي للعيش في واشنطن.
وعقب دخولها البيت الأبيض، أثارت هيلاري حالة من الجدل واسعة النطاق كسيدة أولى، حيث لم تكن تكتفي بلعب دور زوجة الرئيس فقط، بل أيضا كانت ترى نفسها قادرة علي تقديم الإضافة وأن تشارك بيل مهام الرئاسة. ولعبت دورًا سياسيًا بارزا علي حذو السيدة الأولي سابقا اليناوور، زوجة الرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت.
وقدمت هيلاري تتبني مبادرات خاصة ببرامج اجتماعية للأطفال والمرأة، عندما كانت السيدة الأولى.
وعقب انتهاء فترة ولاية زوجها بيل، بدأت هيلاري مشوارا طموحا بهدف لعب أدوار سياسية مباشرة من أجل الوصول إلى مراكز النفوذ مجددا.
الدور السياسي للمرشحة الخاسرة
وتمكنت كلينتون عام 2001 من دخول مجلس الشيوخ كسيناتور، بعد أن فازت بالانتخابات عن ولاية نيويورك، وظلت في مركزها حتى عام 2009، لتنافس مع الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما، على مكانة مرشحة الحزب الديمقراطي لرئاسيات عام 2008، لكنها تراجعت، وتمكنت من الاستحواذ علي منصب وزيرة الخارجية عام 2009 وحتى 2013.
شهدت حياة “هيلاري” مع بيل مختلف الأزمات الكبرى المتعلقة بفضائح زوجها الجنسية، حيث عانت من قساوتها كثيرا هي وعائلتها، خاصة فضيحة المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، مع الرئيس بيل، ولكنها بالرغم من ذلك قررت أن تقف بجوار زوجها ولم تسمح للفضائح بتدمير طموحها السياسي.
كما دونت هيلاري ست كتب، أخرها “أقوى معًا”، الذي شاركها تيم كين في كتابته.
أزمة البريد الإليكتروني
وخلال حملة هيلاري الانتخابية، تعرض لكبوة بعد أن حصل مكتب التحقيقات الفيدرالي على مذكرة للبحث في رسائل البريد الإلكتروني الموجودة على جهاز الكمبيوتر الذي كان يستخدمه عضو الكونجرس السابق انتوني وينر، قد يحتوي على أدلة ذات صلة بالتحقيق في خادم البريد الإلكتروني الخاص بمرشحة الحزب الديمقراطي.
وظهرت تقارير بشأن هيلاري، أن الرسائل تتضمن قدرا كبيرا من المراسلات التي كانت موجهة لها ولمساعدتها “هوما عابدين”، وهي زوجة وينر.
وكان المحققون ينظرون في ما إذا كانت رسائل البريد الإلكتروني التي كشفت قبل بدء الانتخابات بأيام قليلة، تحتوي على معلومات سرية أو غيرها من الأدلة التي يمكن أن تساعد في تقدم التحقيق بشأن البريد الإلكتروني لهيلاري.
كما أن التحقيق استغرق عدة ايام للانتهاء منه، بالرغم من قرب موعد بدء الانتخابات، وذلك من أجل التأكد من الاستنتاجات حول ما إذا كانت رسائل البريد الإلكتروني تشمل معلومات سرية، والذي قال كومي أنه لا يوجد داعي للتحقيق مع هيلاري بشأنها.

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*