اعلنت دولة الكويت انها ستطلق مهرجانها الاول في فن الصور المتحركة والسينما في مارس المقبل بمركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي مخصصة جوائز قيمة للافلام القصيرة والوثائقية الطويلة دعما وتشجيعا لهذا الفن العالمي.
وقال مدير (مهرجان الكويت السينمائي) في دورته الاولى عبدالله العثمان في مؤتمر صحافي اليوم الاربعاء ان المهرجان الذي يرعاه المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب والمقرر عقده ما بين 17 و 21 مارس المقبل يهدف الى احداث تغيير طويل المدى في صناعة السينما لدى فئة الشباب في دولة الكويت.
واضاف العثمان ان المهرجان سينقسم الى ثلاثة فئات تختص الاولى منها بالافلام القصيرة (من دقيقتين حتى 39 دقيقة) للمخرجين والمنتجين الكويتيين فيما تختص الثانية بالقصة القصيرة وهي موجهة لاي مشاركات اقليمية او دولية .
واوضح ان صاحب المركز الاول سيحصل على جائزة تحمل شعار المهرجان (السدرة الذهبية) إضافة الى ستة آلاف دينار كويتي فيما يحصل المركز الثاني على (السدرة الفضية) وأربعة الاف دينار في حين خصصت السدرة البرونزية ومبلغ 2500 دينار للمركز الثالث.
وافاد بان الفئة الثالثة تعنى بالافلام الوثائقية الطويلة والمتاحة لجميع المشاركين محليا وعالميا حيث خصص للمركز الأول جائزة قدرها 15 ألف دينار كويتي وللثاني 12 الف دينار وللثالث مبلغ تسعة آلاف فضلا عن (السدرات) حسب المركز.
وذكر العثمان ان ادارة المهرجان ستبدأ باستقبال طلبات المشاركة يوم 20 نوفمبر الجاري ويغلق بابها بعد نحو شهرين على ان تكون المشاركات لاعمال انتجت خلال الاعوام الثلاثة الماضية “ولو شاركت في مهرجانات اخرى” بهدف اتاحة الفرصة لاكبر قدر من المشاركات.
وقال ان ادارة المهرجان ولجنة التحكيم ستتقيد بلائحة وقوانين وزارة الاعلام الكويتية فيما يخص المواضيع ومادة الفيلم المشارك.
واضاف ان ادارة المهرجان التي يشارك فيها ايضا مجموعة من المخرجين والمنتجين ذوات الخبرة في هذا المجال تعمل على تشكيل لجنة تحكيم محلية ودولية لتقييم واختيار الاعمال الفائزة.
واشار العثمان الى ان المهرجان سيسهم في تهيئة الاجواء عند الشباب الواعد والمخضرمين في هذا المجال بالانخراط بتجاربهم مع بعض واعطاء الدافع للتشجيع على التركيز الجدي في هذه الصناعة العالمية وتطويرها فضلا عن تسويق اعمالهم وتطوير خبراتهم من خلال بناء منصة للمنافسة في التميز والابداع.
وعن اختيار (شجرة السدرة) شعارا للمهرجان قال ان الاختيار وقع لعناد هذه الشجرة ونموها بالرغم من الاجواء وتربة الكويت الصحراوية مبينا انها كناية عن الشباب وصانعي الافلام في دولة الكويت الذين كافحوا من اجل القيام بهذه الصناعة.
بدورها قالت نائب مدير المهرجان ورئيس اللجنة الإعلامية الدكتورة خلود النجار في كلمة مماثلة ان مهرجان الكويت السينمائي يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير اداء المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في جميع مجالات نشاطه.<
واضافت النجار ان المهرجان يهدف الى دعم الفن السابع او السينما في دولة الكويت وتشجيع فئة الشباب وذلك لاكتشاف مواهب جديدة او مكافئة العاملين بهذا الفن بطرقهم الفردية.
واوضحت ان المهرجان يهدف ايضا الى دعم الاهتمام باشكال التجديد الفني والتجريبي في العمل السينمائي وتطوير مهارات الشباب ورفع مستوياتهم عن طريق الدورات وورش العمل المخطط لها على هامش فعاليات المهرجان.
واشارت الى دور المهرجان في تنمية الحس الوطني بتوجيه صناع الافلام الى الاهتمام بمواضيع تدعم السلم الاجتماعي ونبذ العنف والتطرف واعلاء قيم النجاح من خلال قصص واقعية من المجتمع الكويتي تستطيع الافلام سواء كانت قصيرة ام طويلة عكسها وادراجها في اذهان المشاهدين والمجتمع.
وقالت النجار ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وادارة المهرجان على استعداد كامل للاستماع لاي مقترحات من الجمهور او المختصين في هذا المجال خصوصا وان اللجنة التأسيسية للمهرجان ضمت اسماء محلية مشهورة في هذا المجال.
ولفتت الى سعي القائمين على المهرجان للتطلع لدورات اخرى من المهرجان وتطويره ليكون قاعدة ومنصة تدعم الانتاج السينمائي وتهتم برواده.
بدورهم اكد مجموعة من المخرجين والمنتجين والنقاد خلال المؤتمر الصحافي اهمية هذا المهرجان والدور الذي يلعبه في الدفع بعجلة الانتاج السينمائي محليا واقليميا مضيفين انه جاء ليلبي الحاجة الى منصة رسمية تدعم الجهود في هذا المجال وتعطي التقدير لمن استحق في تطوير العمل الثقافي والفني بدولة الكويت.
وذكروا ان معظم الجهود السينمائية السابقة جاءت احادية ليأتي هذا المهرجان ويمثل الايجابية والامل في دعم الانتاج السينمائي في الكويت ودعم حراكها الثقافي المستمر ووضع بصمتها في عالم السينما على المستوى الاقليمي والدولي.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
