محليات

“الصحة “: مؤتمر الأمراض الڤيروسية يتوافق مع برامجنا

أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي ان إقامة المؤتمر السادس عشر للأمراض الفيروسية يتوافق مع برامج وإستراتيجيات وزارة الصحة للتدريب والتعليم الطبي المستمر ومواكبة أحدث المستجدات العالمية في الرعاية الصحية بجميع التخصصات.

وقال في كلمة له نيابه عن وزير الصحة د.علي العبيدي على هامش المؤتمر انه يتيح ايضا الفرصة لتبادل الخبرات والآراء العلمية بين المشاركين لتحديث البروتوكولات التشخيصية والوقائية والعلاجية،  وبما يدعم قدرات النظام الصحي لمجابهة التحديات التي تؤثر على الامن الصحي وتعرقل التقدم  نحو تحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة، والتي تقع الصحة في قلبها، والتي تعاهد أصحاب السمو والفخامة رؤساء وقادة دول العالم على الالتزام بالعمل على تحقيقها بموجب قرار مؤتمر قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة المتخذ في اجتماع قمة التنمية المستدامة المنعقد في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية في شهر سبتمبر 2015.

واكد على حرص اللجان المنظمة للمؤتمر على إختيار الموضوعات المطروحة للمناقشات بالجلسات العامة وبورش العمل، حيث تجسد على أرض الواقع الرؤية الثاقبة لدي الزملاء والزميلات أعضاء اللجان المنظمة، وإدراكهم للتحديات المتعلقة بالوقاية والتصدي للعدوي بالفيروسات ، بدءاً بالتشخيص الدقيق بإستخدام أحدث التقنيات، ويتفق ذلك مع الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالصحة، ومتطلبات تعزيز الامن الصحي وقرارات منظمة الصحة العالمية بإعتماد خطط العمل العالمية للوقاية والتصدي للعدوي بالفيروسات، وبصفة خاصة تلك المتعلقة بفيروس نقص المناعة المكتسبوفيروسات الالتهاب الكبدي والفيروسات المسببة للعدوي المنقولة جنسياً، والفيروسات المسببة للأوبئة، والتي أصبحت تشكل مصدراً للقلق على المستوي الدولي والإقليمي مثل فيروسات زيكا وإيبولا والانفلونزا الوبائية، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (الكورونا)، وأنفلونزا الطيور والفيروسات المسببة لإلتهابات الجهاز الهضمي والاسهال.

وتابع : ويتطلب التصدي لها دعم القدرات للتشخيص والاكتشاف المبكر والتأهب والاستجابة والبحوث والتطوير،  وإتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية، فضلاً عن تنفيذ الالتزامات المترتبة على إتفاقي منظمة الصحة العالمية للوائح الصحية الدولية الصادرة منذ عام 2005.واضاف أن هذا المؤتمر سيتوصل إلى العديد من التوصيات التي تتفق مع خبرات ومكانة المشاركين به وتسهم في دعم إجراءات الترصد والوقاية والاستجابة لتحدي العدوي بالأمراض الفيروسية، وما يترتب عليها من أعباء تمس الحياة والصحة، وترهق كاهل النظام الصحي وتهدد الأمن الصحي ، وتعرقل مسيرة التنمية الشاملة.

وافاد ان وزارة الصحة لن تتأخر  عن العمل على وضع ما يتم التوصل إليه من توصيات من خلال هذا المؤتمر موضع التنفيذ العملي وبما ينعكس إيجابياً على حياة وصحة المواطنين والمقيمين في جميع المراحل العمرية وعلى النظام الصحي بأكملة، وبالتعاون مع جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، لأن الصحة مسئولية مشتركة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى