رفضت مطابع عراقية طباعة بوستر إنتخابي يحمل صورة نسخة من جواز السفر الإيراني لنوري المالكي رئيس الوزراء الحالي في العراق . وقال أحد العاملين في مطبعة كبيرة أنّ كتلة شيعية كبيرة حاولت طباعة البوستر الإنتخابي وكادت الطباعة تتم على أساس أنه بوستر دعاية انتخابية لرئيس الحكومة قبل أن يكتشف عامل فني أن البوستر يتضمن صورة طبق الأصل لجواز سفر ايراني للمالكي . وحسب مصدر سياسي في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان الجنوبية قال ان الجواز الإيراني كان قد وقع في يد حلفاء سابقين للمالكي وتحديداً بيد سياسي معمم من الجذور الايرانية ، وكان مكلفاً باستمرار بأمور شخصية تخص المالكي داخل ايران لاسيما في خلال بداية فترة إقامته التي دامت أكثر من عقد من الزمان في إيران بمرحلة الثمانينيات من القرن الماضي قبل انتقال المالكي الى سوريا إثر الإنشقاق الكبير في صفوف حزب الدعوة الشيعي الذي يرأسه حالياً.
فيما شدّدت السلطات الأمنية العراقية في النقاط الحدودية التفتيش منعاً لتسرب بوسترات مطبوعة في الخارج قد يلجأ إليها بعضهم في طباعة صورة جواز السفر الايراني للمالكي ومن ثم ادخاله وتوزيعه بعد فشل طباعته في مطابع العراق الخاضعة للمراقبة والمتابعة الأمنية المستمرة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
