الرئيسية / عربي وعالمي / تركيا للعبادي: لن ننسحب من معسكر بعشيقة الا بعد تحرير الموصل

تركيا للعبادي: لن ننسحب من معسكر بعشيقة الا بعد تحرير الموصل

كشفت الحكومة العراقية السبت عن أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أبلغ نظيره العراقي حيدر العبادي بأن قوات بلاده ستنسحب من معسكر بعشيقة بعد انتهاء عمليات تحرير مدينة الموصل من قبضة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وقالت الحكومة العراقية في بيان ان يلدرم أعرب كذلك خلال اتصال هاتفي بالعبادي عن رغبته باستئناف اجتماعات اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين في بغداد برئاسة رئيسي حكومتي البلدين.

وأضافت أن يلدرم أشاد خللل الاتصال بالعبادي بالانتصارات والنجاحات الكبيرة التي تحققها القوات العراقية على تنظيم (داعش) «تحت قيادتكم الحكيمة وان اهل الموصل فرحين جدا بدخول القوات العراقية».

وأوضحت أن يلدرم أكد حرص بلاده الشديد على سيادة العراق ووحدة اراضيه وان ما يتعلق بمعسكر بعشيقة فإنهم سينسحبون منه وستنتهي مهام قواتهم مع تحرير الموصل.

وأشار الى سعي بلاده لاستدامة العلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق مؤكدا ضرورة اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا بين العراق وتركيا في بغداد برئاسة رئيسي وزراء البلدين .

بدوره اكد العبادي انه يتعين على جميع الدول احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه ومن الضروري انسحاب القوات التركية من معسكر بعشيقة وإعلان ذلك الامر .

واضاف ان العراق حريص على اقامة علاقات متينة مع الجارة تركيا ومع جميع الدول ومن المهم ازالة جميع الاسباب التي تعرقل تقدم العلاقات مبينا ان القوات العراقية حققت الانتصارات على مسلحي (داعش) وحررت المناطق ووصلت حاليا الى اخر معقل من معاقلهم.

واشار الى ان (داعش) «حاول زرع الفتنة بين المكونات العراقية ولكن العراقيين وابناء الموصل افشلوا هذه الفتنة الارهابية وهم يتعاونون مع القوات العراقية».

وعلى صعيد متصل اعلن الجيش العراقي اليوم السبت ان قواته تمكنت من السيطرة على 31 حيا في الجانب الايسر من مدينة الموصل وانتزاعها من قبضة (داعش) .

كما قال الجيش العراقي إن طائرات (إف-16) عراقية وجهت ست ضربات جوية على أهداف ل(داعش) داخل الموصل وأسفرت عن تدمير ثلاثة مواقع لتلغيم المركبات وثلاثة مخازن للأسلحة والذخائر.

وانطلقت معركة الموصل في 17 أكتوبر الماضي بمشاركة القوات العراقية وقوات البيشمركة وبإسناد جوي وبري من جانب التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*