تركت البلدية البنايات شاهقة تقام مثلما هو الحال في العاصمة والفروانية وحولي والسالمية،ومنحت التراخيص وتغاضت عن تأجير السراديب لأغراض تجارية وعدم وجود مواقف للسيارات ما أدى إلى تفاقم أزمة السير في العديد من المناطق.
البلدية تركت الأهم وهو معالجة خطأها القاتل في الموافقة على إقامة مباني شاهقة دون مواقف للسيارات وأرسلت موظفيها لبعض المناطق المختارة بعناية لإزالة حواجز أقامها قاطني البنايات لحل أزمة المواقف التي تقف وراءها البلدية ونشرت خبر إزالة بعض السلاسل في الشوارع وكأنه إنجاز يحسب لها.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
