ترامب يتعهد بتدمير «داعش» وحماية الحضارة

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير «داعش» و«حماية الحضارة».
وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عقب مباحثاتهما في البيت الأبيض امس «سندمر تنظيم داعش ونحمي الحضارة. لا خيار لدينا. سنحمي الحضارة».
ووصف ترامب الهجوم الكيميائي المفترض في شمال غرب سورية والذي خلف 72 قتيلا بينهم عشرون طفلا بانه «عمل مشين وإهانة للإنسانية».
وقال «إن ما حدث في خان شيخون لم يتخط الخط الأحمر بل تجاوز كل الخطوط الحمر وإن موقفه من بشار الأسد تغير» حسب قوله، مشيرا إلى انه لا يريد الكشف عن خططه العسكرية في هذا الصدد او إلى أي اتجاه تسير.
من جهته، أشاد العاهل الأردني بالتزام الرئيس الأميركي بالتعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وقال إن لديه آمالا بشأن مبادرة السلام التي طرحتها الجامعة العربية. وقال الملك عبدالله الثاني في المؤتمر الصحافي مع ترامب إن مبادرة السلام التي طرحتها الجامعة العربية «تعرض مصالحة تاريخية بين إسرائيل والفلسطينيين».
إلى ذلك، وفي خطوة لم يعتبرها المراقبون مجرد محض مصادفة، أطلقت كوريا الشمالية امس صاروخا باليستيا في بحر اليابان في خامس تجربة لها خلال العام الحالي، وذلك عشية قمة صينية اميركية مرتقبة سيتم خلالها بحث التهديد الذي يشكله برنامج بيونغ يانغ النووي.
وفي اول رد فعل من واشنطن على هذه الخطوة، قال وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ان الولايات المتحدة «تحدثت بما فيه الكفاية عن كوريا الشمالية لن ندلي بتعليق آخر».
وفي بيان منفصل، أكد الجيش الاميركي ان الامر يتعلق بصاروخ باليستي متوسط المدى من طراز «كي ان 15» لا يشكل أي تهديد لأميركا الشمالية. واضاف «القيادة الاميركية في المحيط الهادئ مصممة تماما على التنسيق الوثيق مع حلفائنا اليابانيين وجمهورية كوريا لضمان الامن». من جهتها، قالت بكين إنها لا ترى صلة بين التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية والاجتماع المقبل بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأميركي دونالد ترامب.
وقالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية امس ردا على سؤال عن التجربة الصاروخية لبيونغ يانغ، موضحة ان الصين تحث جميع الأطراف المعنية على ضبط النفس والإحجام عن تصعيد الموقف.
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد ذكر في وقت سابق امس، ان كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا سقط في البحر قبالة ساحلها الشرقي. وقال مكتب هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية في بيان إن الصاروخ حلق لمسافة 60 كيلومترا تقريبا من موقع الإطلاق في مدينة سينبو على ساحل كوريا الشمالية.
من جهة اخرى، أكد قائد العمليات الاستراتيجية الأميركي الجنرال جون هيتن، أن بلاده وحليفاتها لا يمتلكون قدرة التصدي لهجوم روسي متعدد الصواريخ، في ظل خرق روسيا الأخير «معاهدة الصواريخ المتوسطة المدى بين القوى النووية».
وقال الجنرال المسؤول عن ردع الهجمات التي قد تتعرض لها الولايات المتحدة «إنه من دواعي قلقنا، أن نقوم بالنظر إلى كل ما تقوم به روسيا».
وتابع في جلسة استماع لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، امس الاول، «لقد قامت روسيا بتطوير كامل قوتها النووية، وبدأوا هذا المجهود بنشاط شديد منذ عام 2006، واستمروا حتى اليوم».




