أُعلن أمس عن القائمة الطويلة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2015. اشتملت القائمة على 16 رواية صدرت خلال الاثني عشر شهرا الماضية، واختيرت من بين 180 رواية ينتمي كتابها إلى 15 دولة عربية.
وقد ضمت القائمة الطويلة للمرة الثالثة كاتبا من الكويت هو الروائي عبدالوهاب الحمادي عن روايته «لا تقصص رؤياك».
المرشحون
فيما يلي عناوين الروايات المرشّحة على القائمة الطويلة للجائزة لعام 2015:
«حياة معلقة» لعاطف أبو سيف من فلسطين (الدار الأهلية).
«بعيدا من الضوضاء، قريبا من السكات» لمحمد برادة من المغرب (دار الفنك).
«طابق 99» لجنى الحسن من لبنان (منشورات ضفاف).
«ألماس ونساء» للينا حسن الهويان من سوريا (دار الآداب).
«الروايات» لمها الحسن من سوريا (دار التنوير لبنان).
«ريام وكفى» لهدية حسين من العراق (المؤسسة العربية للدراسات والنشر).
«لا تقصص رؤياك» لعبدالوهاب الحمادي من الكويت (المركز الثقافي العربي).
«غرافيت» لهشام الخشن من مصر (مكتبة الدار العربية للكتاب).
«انحراف حاد» لأشرف الخمايسي من مصر (الدار المصرية اللبنانية).
«غريقة بحيرة موريه» لأنطوان الدويهي من لبنان (دار المراد).
«حي الأمريكان» لجبور الدويهي من لبنان (دار الساقي).
«شوق الدرويش» لحمور زيادة من السودان (دار العين).
«ابنة سوسلوف» لحبيب عبدالرب السروري من اليمن (دار الساقي).
«بحجم حبة عنب» لمنى الشيمي من مصر (دار الحضارة).
«الطلياني» لشكري المبخوت من تونس (دار التنوير لبنان).
«ممر الصفصاف» لأحمد المديني من المغرب (المركز الثقافي العربي).
وقد اختيرت الروايات من قبل لجنة مكوّنة من خمسة محكّمين، سيُعلن عن أسمائهم في الدار البيضاء٬ المغرب٬ يوم الجمعة الموافق 13 فبراير، والذي تحدّد للإعلان عن القائمة القصيرة، بالتزامن مع معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب.
وعلق رئيس لجنة التحكيم على القائمة الطويلة بقوله «تقدم لنيل الجائزة هذا العام أكبر عدد من الروايات في تاريخها، حيث كان بين أيدينا مئة وثمانون عملا، وبصعوبة توصلنا إلى اختيار القائمة الطويلة المكونة من ست عشرة رواية، تمثل اجتهادات متنوعة ومدارس فنية وأجيالا مختلفة. بعض الأعمال هي الأولى لمؤلفيها والبعض الآخر لكتاب متمرّسين. ومن المفيد التذكير بأن لجنة التحكيم تقوّم الروايات لا الروائيين».
ويُذكر أن هذه هي الدورة الثامنة للجائزة، التي أصبحت الجائزة الأدبية الأبرز في مجال الرواية في العالم العربي.
أسماء جديدة
وقد علّق ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء، قائلا «تواصل الجائزة العالمية للرواية العربية مسيرتها بقائمة طويلة جديدة، تقدم كعادتها روايات تتنوع اهتماماتها وأساليبها وجمالياتها، بأقلام كتّاب وكاتبات من بلدان الضاد، تلتقي وتتقاطع هواجسهم لتصبح مادة روائية خصبة. القائمة الطويلة لهذا العام تشمل أسماء جديدة وأخرى وصلت إلى القوائم الطويلة سابقا. وتحتفي الجائزة بهذه الأسماء جميعا لدورها في إثراء الأدب العربي».
ترجمة الأعمال الفائزة
تهدف الجائزة إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، ومن هنا تضمن الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنكليزية. وقد تُرجم حتى الآن أعمال كل من بهاء طاهر (2008)، ويوسف زيدان (2009)، وعبده خال (2010) ومحمد الأشعري ورجاء عالم (2011)، وسعود السنعوسي (2013).
ستصدر الترجمة الإنكليزية لرواية «طوق الحمام» لرجاء عالم عن دار دكوورث، المملكة المتحدة، في مارس 2015، كما ستنشر رواية «ساق البامبو» لسعود السنعوسي بالإنكليزية في يونيو 2015 عن دار بلومزبري – مؤسسة قطر للنشر. وتم الإعلان عن إصدار الترجمة الإنكليزية لرواية «فرنكشتاين في بغداد» لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 في خريف 2016 عن دار وون ورلد في المملكة المتحدة ودار بنغوين في الولايات المتحدة.
هذا وقد تحدّد يوم الأربعاء 6 مايو 2015 للإعلان عن اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال يقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10000 دولار أميركي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50000 دولار أميركي إضافية.
والجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. ترعى الجائزة «مؤسسة جائزة بوكر» في لندن، بينما تقوم «هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة» في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
