دارت بعد منتصف ليل أمس اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة ضمن قوات “درع الفرات” من جهة أخرى، في محاور كفرخاشر وكفركلبين والشيخ عيسى ومارع، بالريف الشمالي لحلب، وسط قصف متبادل بين الطرفين، حيث قضى مقاتل من الفصائل المقاتلة في الاشتباكات، بينما سقط عدد من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية بعد منتصف ليل أمس، لمناطق في مدينة اعزاز وبلدة كفركلبين بالريف الشمالي لحلب، كذلك قصفت قوات سوريا الديمقراطية بعد منتصف ليل أمس بصواريخ غراد، مناطق في بلدة مارع بالريف الشمالي لحلب، ما أسفر عن سقوط جرحى وأنباء عن شهداء، وكانت مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي وأطراف عفرين، تعرضت أمس لقصف مكثف من القوات الكردية والفصائل، حيث يشهد الريف الشمالي تصعيداً للقصف التركي والقصف المتبادل بين الفصائل وقوات سوريا الديمقراطية منذ فجر الـ 13 من يونيو الجاري، تاريخ الكمين الذي تعرض له مقاتلو الفصائل في ريف حلب، وجرى استهداف المقاتلين من قبل وحدات حماية الشعب الكردي، خلال تقدمهم في محيط دير سمعان ومحيط دارة عزة بريف حلب الغربي، قضى خلالها 36 مقاتلاً من الفصائل وأصيب آخرون بجراح.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قائد عسكري قضى وقيادي آخر في فرقة مقاتلة مدعومة تركياً، وأصيب آخرون بجراح، وهم من محافظة حمص، جراء انفجار في مقر لهم في مدينة الباب بريف حلب الشمالي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في المقر، بينما سقط صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض- أرض أطلقته قوات النظام بعد منتصف ليل أمس، على مناطق في حي جمعية الزهراء غرب حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، كما سقطت عدة قذائف بعد منتصف ليل أمس على مناطق في حي جمعية الزهراء، بمحيط مسجد الرسول الاعظم غرب حلب، ما أدى لأضرار مادية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
