وصل العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس إلى طنجة في شمال المغرب لقضاء إجازة خاصة، بعدما ناب عنه نجله ولي العهد الأمير محمد إدارة شؤون المملكة أثناء فترة غيابه، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس.
وبحسب مشاهد بثها التلفزيون السعودي، فقد كان في استقبال الملك سلمان (81 عاماً) في مطار طنجة عدد من كبار المسؤولين المغاربة، يتقدمهم رئيس الوزراء سعد الدين العثماني.
وهي السنة الثالثة على التوالي التي يقضي فيها الملك سلمان عطلة الصيف في طنجة، حيث يمتلك قصراً وحيث سبق له وأن التقى بعيداً عن الإعلام رؤساء دول ومسؤولين آخرين كباراً.
وبحسب الإعلام المحلي في طنجة، فإن العطلة الملكية ستحقق “انتعاشة اقتصادية كبيرة” للمدينة، إذ حجز الوفد المرافق للعاهل السعودي “مئات الغرف الفندقية وسيارات الليموزين الفخمة”.
وكانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أفادت الإثنين أن الملك أصدر أمراً “ينيب فيه ولي العهد ادارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابة” عن المملكة التي تواجه أزمة إقليمية خطيرة منذ أعلنت الرياض وثلاث من حليفاتها قطع علاقاتها مع قطر.
وقطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر في الخامس من يونيو(حزيران) 2017 علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها الدوحة بدعم الإرهاب والتقارب مع إيران.
والمغرب الذي تربطه تقليدياً علاقات وثيقة مع دول مجلس التعاون الخليجي فضّل في هذه الأزمة “الحياد البنّاء” وعدم الاصطفاف مع أي من الطرفين، وعرض بالمقابل بذل “مساعيه الحميدة” لحل الخلاف بين قطر وجاراتها.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
