وكتب ماكرون على تويتر: “إلى جانب أولئك الذين يكافحون العنصرية وكره الأجانب. نضالنا مشترك الأمس واليوم”.
بدوره، ندد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريال الخميس بـ”الخطأ الجسيم” الذي ارتكبه برأيه ترامب إذ لم يدن بوضوح النازيين الجدد والعنصريين وجماعة “آلت رايت” اليمينية المتطرفة بعد أعمال العنف في شارلوتسفيل.
وبدأت أعمال العنف في شارلوتسفيل السبت عندما اندلعت في تجمع للمنادين بتفوق العنصر الأبيض بسبب إزالة تمثال الجنرال روبرت لي الذي قاد القوات الكونفدرالية في الحرب الأهلية الأمريكية، أثناء اشتباكهم مع متظاهرين مناهضين لهم.
وانتهت الأحد بمقتل امرأة عمرها 32 عاماً في شارلوتسفيل، حين قام شاب من النازيين الجدد عمره 20 عاماً يدعى جيمس فيلدز بدهس مجموعة من المشاركين في التظاهرة المضادة بسيارته.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
