حلمٌ آخر يتلاشى على الطريق..
وثَوار في القلبِ يَعلو..
لَم يمُت بَعد في الرُّوح الحَريق!
حُلُمًا آخر يتلاشى..
وهل بَقِيَ مع الحلِم بالمِحنة صديق؟!
من يُلام على الصِّراع..
ومن يصنَع مِن الحزنِ إبداع..
ومن يَسمو ومَن يَعلو..
صار الحزن في كُتُبي إيقاع ..
حلمٌ آخر يتَلاشى على الطَّريق..
بعدَما كان الحُلم بالوَفاء أنيق..
خيبة وراء خيبة..
كيفَ يتَّسع في الخَيبَة مضيق..
أَبَكت ثَكلى دونَ إيقاع؟
أعانَت ليلى في الوداع..
أكان هناك عاشِقاً للنساء..
ومات في حرق الأوجاع..
حُلم آخر يتَلاشى ،وهل بقِيَت أحلام..
أحلامُنا صارت أمنِيات في المنام!
بَل صارت روايات وقِصص وأحلام..
ما زلت اعزف ألحاناً مُفعمة بالآمال..
ما زلت أعدو على الطريق..
صوتٌ إلهيّ يعيش بي..
أبقِيت غيرَه آمال؟
حُلمًا آخر يتلاشى على الطريق..
بقلمي سندس مسعود
جريدة الحقيقة الإلكترونية
