قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس الأحد، إن استئناف الحوار الخليجي – الإيراني يعتمد على المبادرات والالتزام بعلاقات طبيعية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيران.
وأضاف الجارالله في تصريح صحفي على هامش مشاركته في حفل سفارة بلغاريا لدى البلاد بمناسبة عيدها الوطني، أنه “طالما أن هذه الاستحقاقات لم تتوافر بشكل مطلوب وكامل اعتقد أن الحوار مازال مؤجلا”.
وأكد الجارالله، أن دولة الكويت لم تتخذ قرارا حتى الآن لإرجاع عمل اللجان المشتركة مع الجانب الإيراني.
من ناحية أخرى، قال الجارالله، إن دولة الكويت قدمت طلبا للسلطات اللبنانية عن طريق الانتربول لتسليم المتهم في جريمة مقتل العاملة الفلبينية التي وجدت جثتها في شقة بمنطقة (السالمية) فبراير الماضي.
واضاف الجارالله، ان السلطات اللبنانية تسلمت الطلب والتنسيق جار معها حيال هذا الملف لتسليم المتهم وزوجته للكويت ومحاكمتهما محاكمة عادلة” مؤكدا ان الكويت تتحرك من واقع مسؤولياتها والتزاماتها.
يذكر ان وزارة الداخلية الكويتية اعلنت في فبراير الماضي العثور على جثة عاملة فلبينية داخل براد (فريزر) في احدى شقق منطقة (السالمية) حيث اثبتت التحريات ان الشقة كانت مستأجرة من قبل شخص لبناني الجنسية وزوجته التي تحمل الجنسية السورية وقد غادرا البلاد قبل اكتشاف الجثة بفترة طويلة.
وحول الأوضاع في الغوطة الشرقية، اكد الجارالله، ان الدبلوماسية الكويتية حققت “اختراقا” فيما يتعلق بدور مجلس الامن والوضع في سوريا بتمرير مشروع القرار 2401 بشأن وقف اطلاق النار بالغوطة الشرقية وبقية المناطق.
وقال الجارالله، ان دولة الكويت استطاعت ان تحقق هذا الامر “في الوقت الذي كان فيه مجلس الامن منقسما ويعاني الشلل في معالجة الاوضاع والتطورات في سوريا”.
وذكر ان الكويت عند ترشحها لمقعد غير دائم لمجلس الامن “كان في ذهن القيادة الكويتية ترجمة ما لديها من تفعيل ووحدة وتماسك مجلس الامن لمواجهة قضايا الامن والسلم الدولي ولله الحمد نجحت الكويت في ان تحقق هذا الهدف من خلال مباحثات ومناقشات مع باقي الدول الاعضاء حيث تمكنا من ان نصل الى صيغة توافقية لمشروع قرار بشأن الهدنة في الغوطة الشرقية”.
واكد ان دولة الكويت سوف تواصل هذا الدور الفعال بالتنسيق مع الاصدقاء مشيدا بالدور السويدي لانجاح مشروع القرار وتمريره بالاجماع.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
