أثارت مقاطع فيديو تداولها نشطاء تواصل اجتماعي عن زيارة قام بها علاء النجل الأكبر للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك لمسجد الحسين بالقاهرة ردود فعل متباينة، ذهبت في أغلبها لانتقاد الاحتشاد والتزاحم وإثارة أسئلة حول الأسباب التي تدفع بالمصريين الذين ثاروا على مبارك ونظامه للعودة لاستقبال أبنائه بـ”السيلفي” والصور الودية .
وكان لافتا تجمهر عدد من المصلين حول علاء بعد صلاة الفجر والتقاط الصور التذكارية معه في مسجد الحسين، مع وجود مرافقة الحرس الشخصي له.
وقرأ محللون الظهور المتكرر لأبناء مبارك بالأماكن الشعبية ودور العبادة وبين جمهور المباريات، أن له دلالات سياسية ورسائل واضحة وإن تغلفت بغير ذلك .
وعلق الكاتب والمحلل السياسي المصري سليم عزوز على ظاهرة الاحتشاد بالقول إنها تحمل رسائل رفض مباشرة لأداء زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن للاستقبال بهذه الطريقة دلالة سياسية لكون علاء مبارك ليس فنانا ولا رياضيا بل يحمل صفة نجل رئيس سابق مخلوع ما يعني أن الدلالة سياسية .
وسبق لعلاء مبارك أن تصدر اهتمام نشاطاء التواصل، حين أثار عاصفة رفض بعد وصفه الربيع العربي بـ “الربيع العبري”، واعتباره أن تلك الثورات هي التي مزقت الأمة العربية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
