اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمقطع فيديو يظهر فيه رجل يزعم أن شقته في حي الدقي بالجيزة تعرضت للكسر والسرقة، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات حول الواقعة، قبل أن تكشف وزارة الداخلية التفاصيل الحقيقية التي قلبت القصة رأساً على عقب.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الأجهزة الأمنية رصدت انتشار الفيديو على أحد الحسابات الشخصية، ليبدأ على الفور فريق من المباحث في التحقق من الواقعة.
وبالفحص، لم ترد أي بلاغات رسمية تفيد بتعرض أي شقة للسرقة في نطاق قسم الدقي، ما أثار الشكوك حول صحة الرواية المتداولة.
وبعد تحرٍّ دقيق، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية صاحب الفيديو، وتبيّن أنه صيدلي مقيم بالمنطقة نفسها. لكن المفاجأة كانت في أن القصة لا تتعلق بسرقة على الإطلاق، وإنما بخلاف ميراث عائلي بينه وبين شقيقه، تطوّر إلى تبادل الاتهامات بشأن كسر باب الشقة والاستيلاء على المنقولات بداخلها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الطرفين، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق في الواقعة التي تحوّلت من “حادث سرقة” مزعوم إلى نزاع عائلي خرج إلى العلن عبر الإنترنت.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
