الرئيسية / محليات / طارق الجلاهمة: الشباب يحظون برعاية أبوية سامية من القيادة السياسية واهتمام من الدولة باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع

طارق الجلاهمة: الشباب يحظون برعاية أبوية سامية من القيادة السياسية واهتمام من الدولة باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع

قال وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د.طارق الجلاهمة إن يوم الشباب الكويتي يمثل فرصة لتكريم الشباب وإبراز إنجازاتهم وتعزيز دورهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف الوزير الجلاهمة في تصريح صحافي بمناسبة يوم الشباب الكويتي الذي يصادف 13 مارس كل عام، أن الشباب في دولة الكويت يحظون برعاية أبوية سامية من القيادة السياسية واهتمام كبير من الدولة باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع والطاقة الحقيقية التي يعتمد عليها في مسيرة التنمية.

ولفت إلى حرص الدولة على دعم الشباب وتمكينهم عبر برامج وأنشطة متنوعة تقام سنويا ضمن السياسة الوطنية للشباب وتشمل العديد من المجالات الشبابية الملهمة التي تهدف إلى تنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم.

وأشار إلى ما يميز يوم الشباب الكويتي هذا العام في ظل الأوضاع الراهنة وما تمر به البلاد من عدوان متكرر وهو إثبات الشباب الكويتي مجددا أنهم سند لوطنهم وشريك فاعل في مواجهة التحديات حيث تجدهم حاضرين في كل مجال ملتزمين ومسؤولين ومعبرين عن وعيهم الوطني في مختلف المواقف، ومؤكدا أيضا أن روح التضحية والانتماء التي عرف بها أبناء الكويت ستظل حاضرة في كل مرحلة من مراحل حماية الوطن وخدمته.

وذكر أن الشباب الكويتي يثبتون اليوم، كما في مختلف الفترات التي مر بها الوطن، أنهم حاضرون في الميدان وواعون لمسؤوليتهم الوطنية، حيث إن الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد وما تتعرض له من عدوان متكرر أظهرت مجددا المعدن الحقيقي لشباب الكويت.

وبين الوزير الجلاهمة أن هذه المسؤولية ظهرت في مختلف مجالات العمل المجتمعي ومساندة الجهود الوطنية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، مثمنا تضحيات الشهداء في أداء واجبهم الوطني الذي يجسد إصرارهم على صون الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

ولفت إلى كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان وتأكيد سموه أهمية الوعي في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتوترات متزايدة.

وشدد وزير الشباب والرياضة على أن الوعي «هو ما نعول به كثيرا على الشباب الكويتي ليس فقط في الالتزام والمسؤولية بل في نقل هذه الثقافة إلى محيطهم الاجتماعي وبين أقرانهم وتعزيز الثقة بالمصادر الرسمية وترسيخ روح الطمأنينة والتماسك داخل المجتمع».

عن Alhakea Editor

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*