أعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي بريف دمشق، تمكنت من إحباط مخطط تخريبي كان يستهدف أمن العاصمة دمشق.
وذكرت الوزارة عبر حساباتها الرسمية في «تلغرام» و«اكس»، أن العملية جاءت ثمرة متابعة أمنية دقيقة لتحركات مشبوهة داخل العاصمة، حيث نجحت الوحدات المختصة في رصد امرأة ضمن الخلية أثناء محاولتها تنفيذ عمل تخريبي، عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما.
وأضافت وزارة الداخلية: إنه بفضل الجهود الأمنية الاستباقية، والسرعة في التنفيذ والجاهزية العالية، تمكنت الوحدات من تحييد الخطر، وتفكيك العبوة قبل انفجارها، دون وقوع أي إصابات أو أضرار، وإلقاء القبض على جميع أفراد الخلية البالغ عددهم خمسة أشخاص.
ونشرت صور المتهمين مع صورة لعبوة يبدو انها كانت معدة للتفجير.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات الأولية كشفت عن ارتباط الخلية بميليشيا حزب الله اللبناني، وأن أفرادها تلقوا تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد، شملت مهارات زرع العبوات الناسفة.
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات لاتزال مستمرة لكشف كامل ملابسات القضية والجهات المرتبطة بها، تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء المختص أصولا.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها المستمرة في ضبط الأمن، وملاحقة الخارجين عن القانون، مؤكدة عدم التهاون إزاء الأعمال التي تهدف إلى تقويض إرساء استقرار البلاد.
وكانت قناة «الاخبارية» السورية نقلت عن مصدر في الوزارة تأكيده «إحباط مخطط تخريبي في دمشق وإلقاء القبض على خلية من 5 أشخاص مرتبطة بجهة خارجية». وأكد المصدر انه تم «تفكيك عبوة ناسفة كانت معدة لاستهداف إحدى الشخصيات الدينية».
وفي 2 مارس الماضي، أحبطت وحدات وزارة الداخلية في محافظة دير الزور، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة مخططا إرهابيا لتنظيم داعش كان يستهدف موكبا حكوميا في بلدة الباغوز بريف منطقة البوكمال.
وأوضحت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية حينها، أن العملية جاءت نتيجة جهد استخباري مكثف، اعتمد على المتابعة الدقيقة وجمع المعلومات وتحليلها، حيث نفذت الوحدات المختصة إجراءات استباقية أسفرت عن إلقاء القبض على المدعو خالد أحمد عزاوي، المتورط في التخطيط للعملية، وضبط عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
