ذكرت تقارير إعلامية أن الاستثمارات غير الناجحة والمشكلات القانونية تسببت في انهيار ثروة النجم الأمريكي السابق شون كيمب، بعدما جمع نحو 90 مليون دولار خلال مسيرته في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.
أوضحت صحيفة talksport أنه مع مرور السنوات، تراجعت ثروته بشكل حاد لتصل إلى ما يقارب خمسة ملايين دولار فقط، في واحدة من أبرز قصص التراجع المالي لنجوم الرياضة.
وأوضحت “جاء هذا التدهور رغم المسيرة اللامعة التي قدمها كيمب في تسعينيات القرن الماضي، حين كان أحد أبرز لاعبي سياتل سوبرسونيكس، حيث تميز بقوته البدنية وقدرته التهديفية، إلى جانب حضوره الدفاعي المؤثر، حيث شكّل ثنائياً بارزاً مع غاري بايتون، وقاد الفريق إلى سبعة تأهلات متتالية للأدوار الإقصائية، من بينها الوصول إلى نهائي موسم 1995-1996”.
وأضافت “في ذلك النهائي، اصطدم الفريق بقوة شيكاغو بولز بقيادة الأسطورة مايكل جوردان، ليخسر لقب الدوري الأمريكي لكرة السلة رغم الأداء القوي، في مواجهة رسخت مكانة ذلك الجيل ضمن أبرز فرق الحقبة، وبعدها، انتقل كيمب إلى كليفلاند كافالييرز، إلا أن مستواه تراجع تدريجياً، خاصة مع مشكلات اللياقة البدنية، ما أثر على استمراريته في القمة قبل أن يعتزل عام 2004”.

وعقب اعتزاله، خاض كيمب عدة تجارب استثمارية لم تحقق النجاح المطلوب، من بينها مشروع مطعم رياضي لم يستمر طويلًا، وهو ما ساهم في تآكل ثروته، لكنه اتجه مؤخراً إلى قطاع القنب القانوني، الذي يُعد من أسرع القطاعات نمواً في الولايات المتحدة، حيث أطلق متاجر متخصصة، مؤكداً أن بعض منتجات هذا المجال يمكن أن تساعد الرياضيين في التعافي وتخفيف الآلام، في محاولة لإعادة بناء مسيرته خارج الملاعب.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
