كشفت مهمة «أرتميس-2» التابعة لناسا عن صور غير مسبوقة للجانب البعيد من القمر، بعد تعاون استثنائي بين وكالة الفضاء الأميركية والمصور الفلكي أندرو مكارثي.
وبحسب تقرير نشرته الجزيرة استنادا إلى بيانات وصور من ناسا، اعتمد المشروع على تقنيات تصوير متقدمة أظهرت تفاصيل دقيقة وألوانا حقيقية لسطح القمر لم تكن مرئية بهذا الوضوح من قبل.
وخلال الرحلة التي استمرت عشرة أيام حول القمر، التقط رواد الفضاء مئات الصور باستخدام تعريضات ضوئية مختلفة، قبل أن تدمج لاحقا بتقنية «التكديس»، وهي طريقة تعتمد على جمع عدة صور فوق بعضها لتقليل التشويش وإبراز التفاصيل الدقيقة.
وأوضح مكارثي أن الألوان الظاهرة في الصور ليست مؤثرات فنية، بل تعكس بالفعل طبيعة المعادن والتكوينات الجيولوجية على سطح القمر، حيث تظهر بعض المناطق بدرجات زرقاء أو حمراء تبعا لتركيبها المعدني.
كما أشار إلى أن التصوير من الفضاء منح نتائج أكثر نقاء مقارنة بالتصوير الأرضي بسبب غياب تأثير الغلاف الجوي.
وتعد هذه الصور من بين أوضح اللقطات التي جرى الحصول عليها للجانب البعيد من القمر حتى الآن، ما يمنح العلماء وهواة الفلك رؤية جديدة وأكثر دقة لتضاريسه وتاريخه الجيولوجي.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
