الرئيسية / برلمان / العضو عبد الله الطريجي يسأل الكندري عن الطيران المدني

العضو عبد الله الطريجي يسأل الكندري عن الطيران المدني

وجه العضوعبدالله الطريجي سؤالا إلى وزير المواصلات وزير البلدية عيسى الكندري عن ندب الإدارة العامة للطيران المدني عددا من الموظفين للوظائف الإشرافية دون الالتزام بقرارات الخدمة المدنية.
وقال الطريجي، في مقدمة سؤاله، ‘نمى إلى علمنا أن الإدارة العامة للطيران المدني قامت بندب عدد من الموظفين للوظائف الإشرافية دون الالتزام بقرارات الخدمة المدنية التي تنظم هذه المسألة، وهناك اتجاه لتندب موظفين آخرين استنادا لشروط خاصة، ما يثير شبهة المحاباة’.
وأضاف انه على ضوء ما سبق طلب افادته بأسماء من تم ندبهم وترشيحهم وتثبيتهم في الوظائف الإشرافية دون اعمال قرار مجلس الخدمة المدنية رقم 18/2011 في الإدارة العامة للطيران المدني منذ ديسمبر 2014 إلى تاريخ وصول السؤال، وبنسخة من أي شكاوى أو تظلمات أو كتب قدمت بسبب عدم التزام الإدارة بالقرار رقم 18/2011 ورد الإدارة عليها منذ ديسمبر 2014 إلى تاريخ وصول السؤال.
وسأل: ‘هل تتم مراعاة توصية مراقبي شؤون التوظيف التابعين لديوان الخدمة المدنية عند إصدار قرارات الندب أو التثبيت، والتي تنص على شرط عدم وجود موظفين تتوافر فيهم الأفضلية والاستحقاق للندب في هذه الوظيفة؟ وهل قامت الإدارة العامة للطيران المدني بالطلب من ديوان الخدمة المدنية إضافة شروط إضافية لشغل الوظائف الإشرافية؟’.
وتساءل: ‘ما أسباب إضافة هذه الشروط رغم استمرارها في الاعتماد على قرار 25/2006 في شغل هذه الوظائف الإشرافية طوال السنوات الماضية؟ مع إفادتي بنسخ من المخاطبات المتضمنة لهذه الشروط؟ وألا يعتبر إضافة هذه الشروط خرقا لقرارات الخدمة المدنية وإلغاء لمعايير المفاضلة بين المرشحين الواردة بالقرار رقم 18/2011؟ وهل تمت مراعاة ذلك في طلب إضافة هذه الشروط؟ وهل صحيح انه تمت إضافة هذه الشروط من اجل ندب موظفين محددين، وهناك من يفضلهم قانونا بتولي الوظائف الإشرافية؟’.
وتابع: ‘هل صحيح أن الإدارة ستقوم بإنشاء إدارة ومراقبة وأقسام جديدة لترشيح موظفين محددين رغم وجود مستحقين بالأقدمية حسب القانون؟ وهل صحيح أن الإدارة تقوم بمنح بعض الموظفين دون القياديين سيارات لاستخدامها الشخصي؟ وما أسس منح هذه السيارات؟ وهل صحيح أن بعض رؤساء الأقسام في الطيران المدني يتقاضون مكافآت مالية سنويا، بسبب مشاركتهم في اجتماعات العمل خلال الفترة الصباحية، أي خلال ساعات الدوام الرسمي أو بعد الدوام؟’.

 

عن Alhakea Editor

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*