عقدت كتلة الأغلبية ندوه بعنوان ‘الكويت..مفترق طرق’ اليوم في ديوان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون بحضور فيصل اليحيي ووليد الطبطبائي وسالم النملان وحمد المطر ومحمد الكندري وبدر الداهوم وأسامه مناور وجمعان الحربش وعبد الرحمن العنجري.
بدأ الدكتور جمعان الحربش حديثه حول وضع المعارضة بالشارع السياسي قائلا لقد خونوا المعارضة بسبب الاستجوابات والنزول للشارع في حين ان خصوم المعارضة هم من يخزنون الاسلحة.
وأضاف ان ليس كل داعشي سنّي، وليس كل حزب الله شيعة، نحن لسنا طائفيين والحدث هو قضية وجود الكويت، و عندما يتعلق الأمر بوجود الكويت فالمعارضة الوطنية هي من تنحاز للشرعية المتمثّلة بسمو الأمير الشيخ صباح وولي عهده الشيخ نواف.
من جانبه قال الدكتور عادل الدمخي ان بسبب المناقصات والتحويلات والمليارات اصبح حزب الله ‘في نظرهم’ ليس سيئاً وسكتوا عن جرائمه !، وعلى الحكومة ان تكون واضحة مع الشعب الكويتي فالسكوت يزيد من الخوف والذعر.
فيما وجه رئيس مجلس الامة السابق أحمد السعدون كلامه الى وزير الداخلية : يا وزير الداخلية زرت امريكا بعد اكتشاف الخلية الارهابية، وماذا قلت للامريكان هناك حولها ؟
فالشعب الكويتي يدرك مصداقية ما يحدث، ونحن في كتلة الاغلبية نمثل الشعب في آخر تمثيل شرعي.
وأضاف ان بقاء الكويت بقاءنا والاتفاقية الأمنية مخزية وسيئة ومن يحمي الكويت بعد الله هو شعبها.
وأكد السعدون على ان السلطة مسؤولة عن اعادة اللحمة للشعب الكويتي أولها اطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
