عربي وعالمي
إعلان حالة التأهب في روسيا

أعلنت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب حالة التأهب في المنظومة الروسية للوقاية من خطر الإرهاب، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت باريس. وتم إجلاء نزلاء فندق “كوزموس” في قلب العاصمة موسكو يوم السبت بسبب تهديد إرهابي، ويقع الفندق بالقرب من مركز معارض عموم روسيا وهو قريب كذلك من محطة لقطارات الأنفاق. كما دعت لجنة مكافحة الإرهاب في بيان المواطنين الروس إلى التحلي بقدر أكبر من المسؤولية في مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة. وقال متحدث باسم اللجنة: “الأجهزة الروسية المختصة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للوقاية من خطر الإرهاب والحفاظ على أمن المواطن، وتم إعلان حالة التأهب في صفوف الأجهزة الأمنية”. تعزية فرنسا وأضاف: “تتوجه اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب في هذه المناسبة بالتعازي للمواطنين الفرنسيين وأهالي ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس الليلة الماضية”. وتابع: “حجم هذه الجريمة ووقاحتها يجدد التأكيد مرة أخرى على أن التسمية التي تحملها هذه الجماعة الإرهابية أو تلك، أو انتمائها الاثني أو الطائفي وهوية من تضم في صفوفها، لا يبدل من الأمر شيئا، فالإرهاب بلا دين وقومية وجنسية”. ولفت النظر إلى أنه “لا يمكن تحقيق النجاح (على مسار مكافحة الإرهاب) إلا من خلال توحيد جهود الدولة والمجتمع”. وختم بالقول: “تهيب اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب بجميع مواطني روسيا الاتحادية التحلي بقدر عال من المسؤولية وإبداء الحيطة والحذر في وجه التحديات والأخطار الجديدة الصادرة عن التنظيمات الإرهابية. إن التضامن بين المواطن والمجتمع يمثل السبيل الوحيد لمواجهة الأخطار الإرهابية على النحو اللازم”. إجراءات وقائية وفي إطار الإجراءات الوقائية التي تتخذها الجهات الروسية المعنية أكد دميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي أن مصانع الإنتاج الحربي الروسية كانت قد شددت منذ أمد كاف إجراءاتها الأمنية وذلك بطلب من لجنة مجلس إدارة الإنتاج. وأعلنت وزارة النقل الروسية تشديد الإجراءات الأمنية على مرور المواطنين والبضائع عبر مواقع شبكات المواصلات الأساسية والثانوية منها وتسيير دوريات. وكانت الوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي “روس آفياتسيا” أعلنت أيضا النظر في تبني تدابير أمنية إضافية في قطاع أمن النقل الجوي، بما يشمل التعاون بين شركات الطيران والمطارات والسلطات الجوية والأجهزة الأمنية الروسية والأجنبية بما يخدم الوقاية من الأخطار الماثلة في عدد من الدول”. وأشارت “روس آفياتسيا” إلى أنها “لا تبحث تعليق الرحلات الجوية بين روسيا وفرنسا”، وإنما تدرس إمكانية تشديد التدابير الأمنية المتبعة في نشاطها. ومن جانبه، فإن الشركة الوطنية الروسية للسكك الحديدية، وعملا بتعليمات من وزارة المواصلات شددت بدورها من الإجراءات الأمنية والاحترازية المتبعة في المحطات والمرافق التابعة لها ذات الأهمية. |




