على الرغم من أن الجمهور المتابع لـ”ستار أكاديمي” كان ينتظر بشغف عرض التقرير الذي يوضح حقيقة سقوط المشتركة الجزائرية سهيلة بن لشهب ويضع حداً لكل الأقاويل التي انتشرت خلال الأيام الماضية. إلا أن البرايم جاء باهتاً لأن أحداً لم يخرج في ختامه، ولأن التصويت توقف بسبب خروج سهيلة، ما حوله إلى مجرد حفلة عادية يقدم خلالها الطلاب أغان ولا يخضعون لأي تقييم.
البداية كانت مع عرض تقرير لم يزد الأمور إلا تعقيداً، فقد ظهرت سهيلة في التقرير وهي تتسلق حافة السلم ثم سلطت الكاميرا عليها وهي على الأرض قبل أن ينقلها الصليب الأحمر إلى المستشفى وقد علق مغردون عبر مواقع التواصل الإجتماعي أن هذا الفيديو سبق وعرض. وكانت سهيلة تقوم بمقلب بأصدقائها، وبعدها دخلت إلى المطبخ بطريقة عادية وبدأووا يتناقلون الفيديو فيما بينهم وفجأة سحب الفيديو خلال عرض الحلقة عن “اليوتيوب”.
المعترضون على خروج سهيلة رأووا أن عرض مقطع مبهم من سقوط سهيلة يزيد الأمور تعقيداً، واعتبروا أن المؤامرة لازالت مستمرة على سكينة، وأنها سقطت بطريقة غامضة بدليل أن الفيديو لم يبث. وفي المستشفى أكد الطبيب المعالج أن المشتركة الجزائرية سقطت عن علو 6 أمتار، وأنها تعرضت لكسر في الحوض كما سبق وذكرت “سيدتي نت” في خبر سابق، فضلاً عن ضرر في فقرتين في ظهرها وستلازم بذلك السرير 4 أسابيع. ومنعاً لكل الأقاويل والشائعات التي عرضت عرض في التقرير الإتصال الذي أجرته سهيلة مع والدتها، وبدى أ الـ”LBC” والـ”CBC” أجلتا كل هذه التفاصيل إلى حفلة البرايم ليحظى بنسبة مشاهدة عالية، إذ كان بامكانهما عرض هذه التفاصيل خلال يوميات الطلاب التي تقدمها هيلدا خليفة يومياً عبر شاشة المحطتين، إلا أن قضية سهيلة تتفاعل وتحدث ضجة للبرنامج. من ثم عرض التقرير الذي أقنع كثيرون أن حالة سهيلة مستعصية وتحتاج إلى علاج رغم الثغرة التي تركها الفيديو المحذوف.
البرايم السابع أحياه النجم اللبناني جوزيف عطيّة الذي افتتحه بأغنية “حبّ ومكتّر” مع الطالب اللبناني مروان يوسف. وفي إطلالة ثانية له، غنّى مع الطالب اللبناني رافاييل جبّور “لا تخلّيني”، واختتم البرايم بلوحة إستعراضيّة منفردة على أنغام أغنيته “من جديد”. جوزيف جدّد تأكيده على حبّه لـ”ستار أكاديمي”، الذي تخرّج من مسرحه، متمنّياً للطلاّب أن يُستضافوا بدورهم كنجوم على المسرح الذي أطلقهم.
وبالعودة إلى التوب 5 والهدية التي فاز بها الجزائري أنيس الأسبوع الماضي وهي رحلة إلى “شرم الشيخ” يرافقه فيها المشترك المصري محمد سعد أثار ضجة حول البرنامج الذي يركز على تلميع المواهب المصرية حتى لو لم يكن المصري فائزاً وتوزيع الجوائز عليهم. كذلك تصدرت الطالبة المصريّة هايدي التوب 5 لهذا الأسبوع، وفازت بتمضية يوم خارج الأكاديميّة للتعرّف على معالم مدينة بيروت وجمالها، ما عرض البرنامج للإنتقاد أن جميع الفائزين من الجنسية المصرية.

جريدة الحقيقة الإلكترونية