الرئيسية / عربي وعالمي / هجوم كاليفورنيا.. القصة كاملة!

هجوم كاليفورنيا.. القصة كاملة!

أعلنت شرطة مدينة سان برناردينو، بولاية كاليفورنيا الامريكية، مقتل 14 شخصًا، وإصابة عدد مماثل بجروح، داخل مؤسسة للخدمات الاجتماعية بالمدينة، وأن الشرطة تلاحق ثلاثة من المشتبه بهم، فروا من المبنى داخل سيارة.
وتضم المؤسسة التي وقع فيها الحادث (بحسب صفحتها على موقع فيسبوك)، نحو 670 موظفًا، يتوزعون على فرعيه بضاحيتي “سان برناردينو” و”ريفيرسايد”، وتقدم خدماتها لأكثر من 30 ألف شخص.
وذكرت قناة “KABC” المتعاونة مع شبكة CNN أن إطلاق النار وقع في “مركز إنلاند الإقليمي”، وهو مركز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، في حين قال مسؤول أمني لـCNN إن شهود عيان أبلغوا المحققين بأنهم شاهدوا ثلاثة مسلحين يغادرون المكان، مستخدمين سيارة سوداء.
وأكدت المتحدثة باسم الشرطة، السيرجنت فيكي سيرفانتس، أن السلطات تواصلت مع اثنين على الأقل من المشتبه بهم في إطلاق النار بسان برناردينو، وأضافت أن أحدهم أُصيب خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة، دون أن تؤكد مقتله، بينما يُعتقد أن هناك آخر ما زال طليقًا. إلا أن قائد الشرطة أكد، قبل قليل “سقوط” المشتبه بهم برصاص الشرطة، كما أُصيب أحد أفراد الشرطة خلال تبادل إطلاق النار، ووصفت حالته بأنها “غير خطيرة”.
وقال مدير الشرطة، جارود بورجوان، إنه “لا يُعرف الدافع المحتمل وراء الهجوم، وأوضح أن المشتبه بهم كانوا مسلحين”، في الحادث الذي وقع مساء أمس (الأربعاء).
وقدم الرئيس باراك أوباما تعازيه لعائلات الضحايا، وندد الرئيس الأمريكي بعمليات القتل بالأسلحة النارية التي تتكرر في الولايات المتحدة، وبحسب ما قال “لا يوجد مثلها في العالم”.
وذكرت مصادرُ في البيت الأبيض أنه تم إطلاع الرئيس باراك أوباما على وقوع إطلاق نار في كاليفورنيا، من قبل مستشارته للأمن القومي، ليزا موناكو، وطلب أوباما موافاته بأي تطورات أولا بأول.
وذكر البيت الأبيض أن الرئيس أوباما في لقاء تلفزيوني بعد الحادثة قال: “إن هناك إجراءات بالإمكان اتخاذها ليس للقضاء على كل عمليات إطلاق النار، ولكن لتحسين فرص عدم حصولها بمثل هذه الوتيرة”، داعيًا إلى “تشديد القيود على حيازة الأسلحة”.
وأكدت مصادر متعددة في أجهزة الأمن الأمريكية (لشبكة CNN)، أنها تعرفت على المواطن الأمريكي، سيد فاروق، باعتباره أحد المشتبه بهم في تورطهم في عملية إطلاق النار بمنطقة سان برناردينو.
وفيما أشارت الشبكة إلى أن المسؤولين الفيدراليين “لا يستبعدون احتمال أن تكون العملية هجومًا إرهابيًّا”، فقد أكدت في وقت لاحق على لسان مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI)، في لوس أنجلوس، ديفيد بوديتش، قوله: “لا نعرف بعد ما إذا كان إطلاق النار بكاليفورنيا ناجمًا عن عمل إرهابي، أم لا”.
وأعلن المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، حسام عيلوش، أن أسرة المتهم “فاروق” لم تتمكن منذ صباح الأربعاء من التواصل معه أو مع زوجته أو حتى معرفة مكانهما.
وقال زوج أخت سيد فاروق، فرحان خان: “ليس لدي فكرة لماذا قد يفعل شيئا من هذا القبيل، لا توجد لدي أدنى فكرة.. أنا مصدوم.. آخر مرة تحدث فيها مع فاروق كانت قبل أسبوع”.
وقالت المصادر إن المنزل الذي تحيط به الشرطة في منطقة “ريدلاندز” بكاليفورنيا، على صلة بفاروق، هو البيت نفسه الذي بدأت بقربه المطاردة التي أدت إلى تبادل إطلاق النار مع راكبي سيارة الدفع الرباعي السوداء، التي قيل إنها ارتكبت الحادث.
ولم تتمكن المصادر من التأكد بأن فاروق كان أحد ركاب السيارة، أو ممن شاركوا في تبادل إطلاق النار، أو أنه أحد الضحايا.
وأخبر مسؤولون بالمكتب الفيدرالي للكحول والتبغ والأسلحة النارية (ATF) شبكة CNN أن أحد المسدسات التي استُخدمت في إطلاق النار تم بيعه بشكل قانوني، لكن الوكالة لم تكشف عن اسم المشتري.
وذكرت الشرطة في وقت سابق، عبر تغريدة على موقع “تويتر”، أن “هناك إطلاق نار عند تقاطع شارع أورانج شو ووترمان أفينو، قرب بارك سنتر”، وطلبت من العامة الابتعاد عن المنطقة، فيما تم إغلاق كافة المدارس في المقاطعة، والتي تضم نحو 50 ألف طالب.

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*