برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد احتفلت وزارة الداخلية بيوم الشرطة العربية الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام ذكري انشاء مجلس وزاراء الداخلية العرب .
جرت فعاليات الاحتفال بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكلاء الوزارة المساعدين والمدراء العامون ومساعديهم ووفود ممثلي الجيش والحرس الوطني والاطفاء وطلبة وطالبات مدارس وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وطلبة كليات ومعاهد ومدارس واكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية واعضاء هيئة التدريس والتدريب .
وفي كلمتة بهذه المناسبه قال معالى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ /محمد الخالد الصباح :
يسرني أن التقي بكم في هذه المناسبة المتجددة .. العزيزة على قلوبنا، نستذكر فيها دور رجال الشرطة في أداء رسالتهم النبيلة ، في حفظ الأوطان والسهر على أمن المواطنين ففي الثامن عشر من شهر ديسمبر عام 1972 تلاقت إرادة قادة الشرطة والأمن العرب على بدء مسيرة العمل الأمني المشترك .
ولقد مر مايزيد على أربعين عاماً .. على بدء هذه المسيرة الحافلة بالعطاء ، والزاخرة بالتعاون والتنسيق وتحققت خلالها انجازات عظيمة وأنشئت أجهزة عديدة في كافة المجالات الأمنية ، وأصبح التعاون الأمني من أهم ركائز العمل العربي المشترك ، كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات في سبيل مكافحة الجريمة بصفة عامة ، وأعدت خطط مرحلية إستراتيجية ، لمكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات ، وغيرها من المجالات ، ويتم متابعتها وتقييمها سنوياً ، عند اجتماع البيت العربي الأمني .
وأضاف معالية تأتي هذه الإحتفالية .. في ظل ظروف إقليمية وعربية غاية في الصعوبة ، إذ يعلم الجميع ما تشهده العديد من الدول العربية من اضطرابات سياسية وصراعات طائفية مقيتة ، أدت إلى تدمير مقدراتها وهي بلا شك تؤثر على الحالة الأمنية لجميع الدول المجاورة ولسنا بمنأى عن آثارها وتداعياتها .
وإذ تشهد الفترة الحالية .. تفاقم جريمة الإرهاب وتعدد المنظمات الإرهابية ، وتعاظم مصادر تمويلها ، من استيلائها على مقدرات بعض الدول ، واستغلال عائداتها في تمويل أعمالهم الإجرامية وقد أدى الإنهيار الأمني في بعض البلاد ، إلى استفحال ظاهرة انتقال المقاتلين الأجانب ، وتجارة السلاح ، والمخدرات ، وظهور الجرائم المنظمة العابرة للحدود ، كل هذه المعطيات تفرض علينا أكثر من أي وقت مضى .. اليقظة التامة ، ومضاعفة الجهد للتصدي لهذه الآفات ، التى تهدد مجتمعاتنا ، ولقد خطونا بفضل الله خطوات واسعة في مواجهتها ورغم شراسة التنظيمات الإرهابية ، وعدم وجود وازع دين أو ضمير ، لدى أفرادها ، فإن ذلك لم يثنينا إطلاقاً ، عن نهجنا في الإلتزام بالقانون دون تجاوز ، والحفاظ على حقوق الإنسان ، صيانة الأعراض ، وتقاليدنا الاجتماعية كما أننا لم ننسى دورنا في النهوض بمسئولياتنا نحو تقديم الخدمات التي تناط بنا ، على اكمل وجه وبأسلوب سهل وميسور ، لجميع المواطنين والمقيمين على أرض هذا البلد الحبيب ، وقد حققت الوزارة مكانة متقدمة ، في تطبيقات الحكومة الالكترونية ،استحقت عليها جائزة أفضل تطبيق ، بمعرض ومؤتمر الحكومة الالكترونية ، بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمملكة البحرين الشقيقه .
وزاد معاليه إن صيانة الأمن والحفاظ على الاستقرار .. لا يقع على عاتق رجال الشرطة وحدهم ، وإنما المواطن هو صاحب الدور المحوري الفاعل ، والشريك الرئيسي ، مع أجهزة الأمن ، فهو الحريص على وطنه ، وأنني في هذا المقام ، أثني على الشعور الحاضر في وجدان المواطنين في كل وقت وحين ، وليس مرتبطا بالازمات ، كما أنني أشد على أيدي أولياء الأمور للحفاظ على أبنائهم ، حتى لا تنال أفكار الإرهابين منهم ، عند استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي ، والوزارة ترحب بالتعاون معهم في كل ما يحفظ أبنائنا من الأفكار الهدامة .
كما ثمن دور مؤسسات المجتمع المدني ومحافل العلم …لنهوضها بمسؤلياتها في مكافحة المخدرات ومحاربة الفكر الضال فالانتصار على الإرهاب يبدأ من الانتصار في المعركة الفكرية ودحض عقيدة هؤلاء المتطرفين وإبراز فسادها وتوضيح الدين الصحيح لابنائنا وشبابنا ولا نتركهم لتلقي الافكار من وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعد الوسيلة الأولى حاليا للجماعات الإرهابية للتغرير بشبابنا .
ونؤكد جميعا اننا اخترنا العيش كنسيج واحد وليس بيننا مكان لاصحاب النعرات الطائفية ودعاة الفرقة وسنبقى جسدا واحدا لايفرقنا حاقد او كاره او راغب في توظيف مذهب ما لاغراض سياسية .
ووجه معاليه حديثه الى الطلبة والطالبات مؤكدا لهم ان قدرهم ان يكونوا دائما في الصف الأول .. للذود عن هذا الوطن وان يواجهوا بصدورهم الاخطار ، ونذرتم النفس لحماية الوطن والمواطنين واراد الله ان يكون عام 2015 شاهدا على يقظتكم في كشف الجرائم الصعبة والضربات الاستباقية ، للعمليات الإرهابية ، وحماية البلاد من الهجمة الشرسة لمهربي المخدرات . وكشف كميات الأسلحة ، التي لايعلم إلا الله ، مدى ما كانت ستسببه للوطن من اضرار .
واختتم الخالد معربا عن شكره وتقديره لجميع منتسبي وزارة الداخلية بدولة الكويت على اختلاف مواقعهم وتخصصاتهم على ما يبذلونه من تضحيات وجهود جبارة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن وبتعاون وثيق مع رجال جيشنا البواسل والحرس الوطني ورجال الإطفاء ولا يفوتنا تقديرهم والثناء عليهم والشكر موصول لجميع أجهزة الأمن العربية على ما يظهرونه من تعاون وتنسيق.
وأستغل هذه المناسبة الكريمة .. بأننا جميعاً نعاهد سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم بأن نظل أوفياء للعهد ونكون دائماً وأبداً العيون الساهرة لحفظ الأمن والأمان واحترام دولة القانون.
وكان حفل وزارة الداخلية استهل بعزف السلام الوطني واستمع الحضور لايات بينات من القرآن الكريم وبعدها القى وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد كلمته رفع فيها للقيادة السياسية العليا تحية حب وتقدير وولاء بهذه المناسبة التي تحتفل بها دولة الكويت مع الدول العربية في 18 ديسمبر من كل عام .
واضاف يوم نقف فيه بكل الفخر لنعرب عن اعتزازنا بالثقة الغالية والدعم والمساندة اللامحدودة لرجال واجهزة الامن من لدن سيدي حضرة صاحب السمو امير لبلاد حفظه الله ورعاه .
وقال الفريق الفهد : نحن نعي تماما معاني وابعاد واهداف توجيهات سموه اطال الله في عمره وادام عليه الصحة والعافية كما يفهمها كل مواطن غيور على المصالح العليا لامن البلاد من ان لا احد فوق القانون ايا كان شخصه او منصبه وان تطبيق القانون على الجميع دون تفرقة او محاباة وان امن الوطن وسلامة المواطنين هدف اسمى لا تعلوه مصلحة او غاية اخرى .
واشار الى ان وزارة الداخلية استطاعت بفضل تماسك وصلابة جبهتنا الداخلية من توجيه ضربات استباقية موجعة ومتلاحقة لخلايا وشبكات الارهاب وضبط عناصرها وترسانة اسلحتها وكشف مخططها الاجرامي وهو الامر ذاته مع عصابات تهريب المخدرات وكذلك جرائم العنف بأشكاله وانماطه المختلفة الذى يظل هاجسا لدى المواطن والمقيم وكذلك للجهود والانجازات الامنية والمرورية الاخري التي برهن رجال الامن على التصدي والمواجهة لها .
وقال بتوفيق الله تعالى نحن رجال الامن عاقدون العزم على مواصلة العمل والجهد بكل الحزم والشدة لكل من يتعرض للنسيج الاجتماعي ويبث روح الفرقة والكراهية وشق الصف والتشكيك في قوة وصلابة وحدتنا الوطنية وحمايتها من كل عابث بالامن والاستقرار .
واضاف الفريق الفهد ان علاقة الاخوة والمساندة التي تجمع الامن بالمواطن لا ترتبط فقط عند وقوع الازمات والاحداث الامنية الطارئة وانما هى علاقة ومسئولية مشتركة مرتبطة بمصالح وطن يجمعنا نعيش فيه ويعيش فينا ارضا وكيانا وانسانا .
وقال: لا يفوتني بهذه المناسبة الا ان اوجه التحية والتقدير والامتنان لكل القيادات الامنية من المتقاعدين والذين هم في قلوبنا وعقولنا ونتشرف بوجودهم معنا اعترافا بعطائهم وجهودهم وبصمتهم التي تركوها في مسيرة العمل الامني .
كما أوجه تحية شكر وتقدير لرفقاء السلاح وللرجال الاوفياء في الجيش والحرس الوطني والاطفاء الذين يتواجداون معنا ويشاركوننا الاحتفال بيوم الشرطة العربية .
واكد الفريق الفهد انه شرف كبير لنا جميعا كرجال امن ان يكون سيدي معالي الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية معنا وبيننا دوما يشاركنا هذه الاحتفالية الوطنية بيوم الشرطة العربية ويشملنا برعايته وحضوره الكريم والذى لم يبخل بوقته وجهده وعطائه في دعم الجهود الامنية والارتقاء بمستواها وقدراتها وامكانياتها فله كل عبارات الشكر والتقدير والثناء من كل منتسبي وزارة الداخلية قادة وضباطا وضباط صف وافراد ومدنيين .
وعاهدالفريق الفهد معالى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح الوزير ان يكون جميع رجال الامن اوفياء بالعهد وولائهم لقيادتنا السياسية فنحن على العهد باقون وعلى دروب الامن سائرون وبتوجيهاتكم ملتزمون في ان يكون امن الوطن وامان المواطنين والحفاظ على مصالحهم نصب اعيننا وغايتنا التي لا نرتجى سواها .
كما حيا الفريق الفهد ارواح شهدائنا الابرار الذين نستلهم منهم دروس العظة ومعاني التضحية والفداء وحب الوطن سائلا الله سبحانه وتعالي ان يتقبل خالص الدعوات لهم بالرحمة والمغفرة وجنة الرحمن داعيا الله سبحانه وتعالي ( رب اجعل هذا البلد دار امنا وسلام في ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب السمو امير البلاد القائد الاعلي للقوات المسلحة الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسيدي سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وسيدي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حفظهم الله ورعاهم ).
ومن جانبه ذكر مدير عام الادارة العامة للعلاقات والاعلام الامني العميد عادل الحشاش في تقديمه لوكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد لالقاء كلمة في الافتتاح بقوله :
تحتفل وزارة الداخلية بدولة الكويت بيوم الشرطة العربية والذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام تقديرا واعتزازا بجهود رجال واجهزة الامن في مكافحة الجريمة وضبط مرتكبيها وما يقدمه هؤلاء الرجال من اعمال جليلة وخدمات امنية عديدة حفاظا على ارواح المواطنين ودرءا للاخطار التي تهدد أمنهم وسلامتهم .
ويشاركنا الاحتفال بيوم الشرطة العربية اخوة افاضل من الجيش والحرس الوطني والاطفاء والسادة اعضاء الهيئات التدريسية والتعليمية لمختلف الجهات التعليمة المشاركة بالحضور وابناءنا طلبة وطالبات جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وطلبة وطالبات وزارة التربية وطلاب كليات ومعاهد اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية وذلك تعبيرا عن تقديرهم بما يقدمة رجال الامن من عطاء ويقدمونه من إنجازات راقية بكل المقاييس .
تلا ذلك عرض فيلم توثيقي بعنوان “كلمات خالدة بتوجيهات سامية ” والذى نستذكر بكل الفخر والاعتزاز المآثر والمواقف الانسانية لسيدي حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والكويت تحتفل بذكرى مرور عشر سنوات لتولي سموه حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم في البلاد ومنذ ذلك التاريخ لم يغيب عن بال سموه اطال الله في عمره وادام عليه الصحة ومتعة بالعافية ليواصل مسيرة الخير والعطاء والتي يحتفظ فيها سموه رعاه الله لرجال الامن بمكانة خاصة معبرا في جميع خطابات النطق السامي وتصريحاته في كل المناسبات مشيدا بهم واثقا من حسن اداءهم وعطاءهم واخلاصهم لله والوطن والامير ، ودعمه ومساندته وتأييده لكل انجاز يتحقق على صعيد امن الوطن وامان وسلامة المواطنين
كما لم تخل ابدا كلماته السامية من عبارات التقدير ناصحا ومرشدا ومعلما ابناءه رجال الامن يشد من ازرهم ويساندهم وموجها لهم بتطبيق القانون على الجميع وانه لا احد فوق القانون مهما علا شأنه او مكانته وان المصالح العليا لامن الوطن تعلو على ما عداها وتقديرا من ابناءه رجال الشرطة في مختلف مواقع العمل الامني ” يرصد ويعرض من خلاله النطق السامي لسيدي حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه لابناءه منتسبي وزارة الداخلية من العام 2006 وحتي عام 2015 .
ثم تم عرض مشهد عينى بعنوان (رسالة شعب لرجال الامن ) وذلك في مشهد يعبر عن تلاحم المواطنين مع الشرطة تقديرا لجهودهم وما يقدمونه من مهام وواجبات هدفها حماية امن الوطن وامن وامان المواطنين وسلامتهم وممتلكاتهم والمصالح العليا لامن الوطن .ط
كما حظت الفقرة الغنائية للاشبال وزهرات وزارة التربية ” كثر الله خيركم بتقدير وثناء الوزير الخالد والحضور لحسن الاداء وروعة الكلمات والاداء المعبر للاشبال والزهرات التي عبرت من خلالها الفقرة الغنائية عن جوانب مختلفة لحبهم وتقديرهم لرجال الشرطة .
وفي فيلم وثائقى تحت عنوان “رجال وانجازات ” حصدت الكثير من الانجازات والمشاريع التنموية الطموحة لعام 2014 – 2015 والتي جاءت مواكبة مع متطلبات وزير الداخلية بضرورة تطوير البنية التحتية والهياكل التنظيمية واقامة صروح انشائية ومعمارية على اعلى المستويات العالمية من التقنيات والتخصصات الفنية الى جانب الدوريات والآليات الحديثة ووسائل وشبكات الاتصال فائقة القدرة وتكنولوجيا المعلومات على احدث الانظمة الذكية للارتقاء بمستويات الاداء والخدمات الامنية المتكاملة المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء .
كما تم عرض مشهد تمثيلي (شكراً لكم عيون الامن) تبعه اوبريت غنائي (كلنا أمن البلد) تأكيداً على المفهوم السائد ان الامن مسئولية الجميع .
وفي تقديمة لكلمة الشيخ محمد الخالد أعلن العميد الحشاش بقوله : ان رعايتكم ومشاركتكم الاحتفال بيوم الشرطة العربية رغم كثرة المشاغل والاعباء ، حضور لافت ومشاركة ذات معاني ودلالات واهداف لا يغيب بعدها الانساني والقيادي عن كل متابع ومراقب يرصد ويتأمل كم هى أمانه المسئولية مع الاخلاص في العمل ووضوح الرؤية والعزيمة والثقة بالنفس وامتلاك روح المبادرة والاصرار والقدرة على العطاء والاعتناء بأمن الكويت و أمن الوطن العزيز لا تعلوه همة او تحده غاية .. تفاؤل دائما لا تسهيل ولا تفريط في حق .. يقظة دائمة واستعداد وتأهب لكل احتمال .. سلاحك القانون ولا شيئ غير القانون على الجميع الكبير قبل الصغير سواء .
واضاف لقد حظي معاليكم بجهدك واخلاصك لوطنك وعملك الدؤوب والمتواصل بالثقة السامية والاحترام والتأييد والدعم والمساندة .
وفى الختام قدم مجموعة من الزهرات والاشبال باقات الورود لوزير الداخلية ولوكيل الوزارة تعبيراً عن تحية المجتمع والمواطنين لرجال الشرطة تقديراً واحتراماً واعتزازاً برجال الامن في يومهم .
ومن جانبه قدم وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد درعاً تذكارياً بمناسبة يوم الشرطة العربية لمعالي الشيخ محمد الخالد بأسم جميع منتسبي وزارة الداخلية وتعبيراً عن فخرهم وتقديراً لقيادته الامنية العليا وما حققته وما قدمته من انجازات امنية عصرية وحديثة متقدمه تواكب نظيراتها في العالم .
وفي ختام احتفالات وزارة الداخلية قام معالي الوزير الشيخ محمد الخالد وبرفقته وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد وفي معيتهم الضيوف والحضور والمدعوين من رجال الجيش والحرس الوطني والاطفاء واعضاء هيئة التدريس المشاركة بالحضور وطلبة وطالبات جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقى والتدريب وطلبة وطالبات وزارة التربية وطلاب كليات ومعاهد اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية بشاهدة معرض الصور الامنية والتي تناول جانب من احدث المنشآت والمعدات والآليات والدوريات الامنية اضافة للانشطة والعمليات الامنية والتدريب الذى يخضع له جميع منتسبي الشرطة من العسكريين .
وفي لقاء ابوي وتنويري حرص معالي الشيخ محمد الخالد على عقد حوار مجتمعي مع ابناءه طلبة وطالبات الجامعات والكليات والمعاهد ومدارس وزارة التربية وبحضور الفريق الفهد والوكلاء المساعدين لمختلف القطاعات الامنية كذلك اعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية للجهات التعليمية حيث دار حوار تحت شعار ” الامن مسئولية الجميع ” وقد بدأ معاليه حديثة معهم مطمأنهم على الوضع في دولة الكويت وقال بأنه ليس بالخطورة بقدر ماهو الحذر والانتباه ويجب أن نكون يداً واحدة من أجل أمن البلد الحبيبة.
وأضاف معاليه أن وزارة الداخلية تحارب الإرهابيين وتكافح المخدرات بتكاتف المجتمع المدني وقد وجه معاليه لهم النصح والإرشاد بعدم الاتجاه للمخدرات واستخدام النت في غير الغرض المخصص له وكل ما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، وحذرهم من خطورة الانحراف عبر هذه المواقع وأن يكونوا حذرين من هذا وعدم الانسياق وراء العنف.
وحول آفة الفراغ التي يعاني منها الطلبه قال معاليه أنه قد أطلع مجلس الوزراء وسمو رئيس مجلس الوزراء مؤكدا أنه مهتم بهذا الموضوع ودور الدولة لإيجاد الحلول المناسبة لهم.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
