أفلح المدرب الداهية محمد ابراهيم والعارف بخبايا البيت الملكي في منح العميد فوزا يستحقه بجدارة في قمة مباريات الدوري الكويتي لكرة القدم.

خطة المدرب الوطني الملقب بالـ”جنرال” لفريق الكويت المعتمدة على الدفاع المحكم والهجوم الخاطف اعطت ثمارها في ظل كوارث ارتكبها مدرب القادسية الكرواتي داليبور ستاركيفيتش ولاسيما دخول المباراة بدون مهاجم رغم وجود هدافين من العيار الثقيل على دكة البدلاء مثل بدر المطوع.

الكويت نجح في تحقيق الفوز بثلاثة اهداف مقابل هدف عكس مجريات المباراة ليحسم قمة الجولة الـ11 من عمر الدوري ملحقا الخسارة الأولى بالملك وقافزا إلى الصدارة بنفس الرصيد مع القادسية (26) نقطة وله مباراة مؤجلة.

أهداف الكويت تم تسجيلها عن طريق المهاجم عبد الله البريكي (هدفين في الدقيقتين 26 و48) والمدافع فهد الحمود في الدقيقة 39، فيما سجل هدف القادسية الوحيد المحترف الغيني سايدوبا في الدقيقة 62.

جريدة الحقيقة تقيم لكم أداء الفريقين على مؤشر من 10 درجات وعلى النحو التالي:

مؤشر الكويت

الحارس الكندري – 5 نقاط

انقذ مرماه من هدف محقق في الشوط الأول بعدما تصدى بمساعدة القائم الأيمن للكرة الزاحفة التي ارسلها الانصاري إلى ركنية، وهذا الانقاذ كان سببا مباشرا في استمرار تفوق الكويت.

سامي الصانع – 5 نقاط

يستحق الإشادة على أدائه القتالي ومساهماته في ايصال الكرة للمناطق الأمامية في الهجوم المرتد.

فهد الحمود – 7 نقاط

سجل الهدف الثاني بعد دربكة صنعها العنزي داخل منطقة جزاء القادسية في الشوط الأول، وهو أفضل لاعب في دفاع فريقه.

حسين الشمري – 5 نقاط

ينطبق عليه ما ينطبق على زميله الحمود في قلب الدفاع ويعود له الفضل في ابطال الخطط الهجومية للقادسية.

فهد الهاجري – 5 نقاط

دافع وهاجم وتعرض للاخطاء وكسب المواجهات الفردية في أغلب الكرات.

شريدة الشريدة – 4 نقاط

قام بأدوار دفاعية أكثر وذلك بسبب الخطة المتحفظة التي فرضها المدرب محمد ابراهيم.

شادي الهمامي – 6 نقاط

استخدم النجم التونسي كل امكانياته وخبراته في فرض ايقاع اللعب المناسب لفريقه من خلال السيطرة غلى منطقة الوسط والنقل السريع من الدفاع للهجوم.

فهد العنزي – 6 نقاط

الأدوار الهجومية الواضحة على الأطراف والتي قام بها خصوصا مع امتلاك الكرة يعكس شكل فريق الكويت وهو احد نقاط القوة في هذا التكتيك.

روجيريو – 6 نقاط

يصنع الفرص ويقود الفريق من الدفاع إلى الهجوم ويشاهد الملعب بعدسة واسعة ومن ابرز اسباب الفوز.

عبدالله البريكي – 8 نقاط

سدد كرة خادعة ارتطمت بقدم صوماليا وتحولت لشباك الفضلي في الشوط الأول وسدد كرة من مسافة بعيدة سجل منها الهدف الثالث في الشوط الثاني وهو نجم المباراة الأول وترك مكانه في الدقيقة 66 للبديل المطيري.

عبدالهادي الخميس – 6 نقاط

أهدر فرصة انفراد من كرة خالصة مهدها روجيريو وسددها ضعيفة امسكها الفضلي بسهولة وقام بالدور المطلوب منه وترك مكانه في الدقيقة 78 للبديل حسين الحربي.

المدرب محمد ابراهيم – 8 نقاط

مدرب داهية وذكي ومطلع على امكانيات لاعبيه ولاعبي الفريق المنافسىبحكم تدريبه للفريقين وعرف كيف يدير المباراة بما يخدم فريقه مع انتهاج الخط التكتيكي الملائم.

مؤشر القادسية

الحارس الفضلي – 3 نقاط

تاخر في تقدير كرة البريكي التي عانقت شباكه في الشوط الأول وكذلك في الشوط الثاني لم يحسن التعامل مع تسديدة البريكي الثانية ويتحمل المسؤولية عن الهدفين الأول والثالث.

ضاري سعيد – 3 نقاط

لم يقدم الإضافة المطلوبة في الاسناد الهجومي وعابه التركيز والاستعجال غير المبرر.

رشيدي صوماليا – 4 نقاط

تحرك في كل الأحوال الدفاعية ولكن بعشوائية وسوء تنظيم وتسبب في الهدف الأول وترك مساحات واسعة خلفه في اغلب الهجمات المرتدة لفريق الكويت.

عبد الرحمن العنزي – 3 نقاط

مثله مثل صوماليا ترك مساحات واسعة خلفه بسبب عدم التمركز السليم فضلا عن عدم التغطية الدفاعية في الوقت المناسب، سوء سلوكه مع الحكم المساعد تسبب في طرده في الدقيقة 82 وعقد من مهمة فريقه.

محمد خالد – 3 نقاط

يتحمل مسؤولية الهدف الثاني الذي سجله فريق الكويت خصوصا في ظل عدم وجود اي رقابة على الحمود الذي سجل الهدف من داخل المنطقة.

فهد الانصاري – 4 نقاط

شارك بفاعلية في الشق الهجومي وكاد ان يسجل هدف في الشوط الاول لولا الحارس الكندري وكان في كل الكرات مشاركا في الشوط الثاني ولكن تنقصه الفاعلية وغلفت العصبية سلوكه واستحق البطاقة الحمراء في آخر المباراة.

سلطان العنزي – 5 نقاط

رغم مستواه الفني العالي كلاعب وسط ولكن بدون فاعلية ايجابية.

صالح الشيخ – 4 نقاط

سدد مرتين والكندري امسك الكرة بسهولة ومثله مثل بقية زملاؤه لعب بعشوائية واستحواذ دون فاعلية، وترك مكانه في الشوط الثاني للبديل بدر المطوع.

سايدوبا سوماح – 6 نقاط

سجل الهدف الوحيد للقادسية بعد دربكة في منطقة دفاع الكويت، وشكل خطورة مستمرة ولكن دون فاعلية ايجابية.

احمد الظفيري – 3 نقاط

لم يقدم اي شيء يذكر طوال الشوط الأول وترك مكانه مع بداية الثاني للبديل محمد الفهد.

عبدالعزيز المشعان – 3 نقاط

ترك مكانه للمحترف سالومو في الدقيقة 68 لانه لم يقدم اي إضافة في الهجوم وتحرك بشكل عشوائي طوال الدقائق التي لعبها.

المدرب داليبور – 3 نقاط

أدرك أخطاؤه في الشوط الثاني مع الزج بالمهاجمين سالومو والمطوع ومعهما محمد الفهد، ولكن كان الأوان قد فات ولا يستحق ان يكون على رأس الجهاز الفني لفريق بحجم القادسية.