قال النائب د.عبدالحميد دشتي : في ظل تطورات الاوضاع الاقليميه وبعد الاحداث الاخيرة واتخاذ حكومة المملكه العربيه السعوديه قرار قطع علاقاتها الدبلوماسيه مع الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وحالة التصعيد الاعلامي المتعمد اقليميا ودولياً والتي تنذر بدخول المنطقه منعطف تاريخي جديد يفرض على الكويت ان تواجهه متسلحه بثوابتها والتزاماتها التاريخيه ،متمسكةً بسيادتها وفقاً لماجاء بالماده الاولى من الدستور ،واحتراما للمواثيق والاتفاقيات الدوليه والثنائيه الموقعه مع دول الجوار والعالم
واضاف:هو الامر الذي يوجب على الكافه النأي عن التصريحات الجوفاء اوالغير مسؤوله والبعيده عن الحياد المفترض والمنحازه لاعتبارات تاريخيه و طائفيه وعنصريه ،لان ذلك الاختراق ان تم لاقدّر الله فإنه سوف يشق وحدتنا الوطنيه والتي لطالما كانت هي الصخره التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي عصفت بالمنطقة
واضاف النائب دشتي :خيراً فعل الرئيس مرزوق الغانم بادلائه كرئيس لمجلس الامه بتصريحه الهام جداً اليوم وفي هذا التوقيت واعلان عزمه الدعوه لجلسة خاصه برلمانية سريه لمناقشة ما تشهده الساحة من مواقف متسارعة تستدعي العودة بالنقاش والحوار وتبادل الاراء تحت قبة قاعة عبدالله السالم لنقول مانُبريء فيه ذمتنا امام الله والشعب مبتعدين عن المجاملات اوالانصياع للاهواء ،واضعين مصلحة الكويت واهلها ومستقبل البلاد والعباد نصب اعيننا!
جريدة الحقيقة الإلكترونية
