. نشأت الحركة تنظيميا في جزيرة مالطة عام 1070 وهي أمتداد لماسونية ماقبل ذلك بمئات السنين وهدفها المعلن رعاية مرضى المسيحيين لذلك سمّوا أنفسهم الهوسبتاليين ولكن في الحقيقية كانوا يمهدون للغزوات الصليبية منذ 1097 واستعمار الشرق ونهب ثرواته وصولا لإستعمار العالم وحكمة
وهناك أعضاء معهم من كل طوائف العالم وبينهم مشاهير ومنظمات تعلن شعاراتها الإنسانية والخيرية وحقوق الإنسان والشفافية والعدالة وبالحقيقة هي تعمل وفق إستراتيجية لتفكيك الدول ثم إشعال الحروب كما يحصل بدولنا العربية الآن تمهيدا لتدميرها وإقامة دويلات تتبع منظمة الماسونية العالمية
ولذلك هذه المنظمات تمنح أوسمة فارس ودعم كل من يساعدهم بتحقيق أهدافها والتي تدعمها الدول الغربية وبعض المنظمات والجماعات التي ترفع شعارات وأسماء أسلامية لتقاطع المصالح أو الإستفادة من الفوضى العارمة
فهذه المنظمات تدرب الشباب منذ2006 تحت مسمى التغيير السياسي والقيادات الشابه ومكافحة فساد الأنظمة بحركات التمرد وعواصف الربيع العربي ولكن ذلك لا يشمل فساد وطغيان إسرائيل وإحتلالها لفلسطين والأراضي العربية الأخرى وعنصريتها وتماديها على الأقصى الشريف وظلمها للعرب والفلسطينيين
ولا أبرىء الأنظمة العربية بالدكتاتورية وكثير من الفساد والتلاعب بأموال الشعوب وسوء الإدارة والتقصير ولكن أدعي أننا جميعا مشاركين بذلك ونصفق لكل من يصل للكرسي بكل الطرق وبدون معايير وبكل إنتخابات نقدم مرشح الطائفه والحزب والقبيلة وليس الكويتي الأكفأ
ثم نشتكي من الواسطة والمحسوبية والفساد وقد أرانا الطريق سبحانه بقوله تعالى (( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) صدق الله العظيم
تيسير عبدالعزيز الرشيدان
جريدة الحقيقة الإلكترونية
