الرئيسية / محليات / “المبرة التطوعية البيئية”: حريصون على البيئة البحرية للكويت

“المبرة التطوعية البيئية”: حريصون على البيئة البحرية للكويت

اكدت المبرة التطوعية البيئية سعيها الدؤوب للحفاظ على البيئة البحرية للبلاد من خلال حزمة الانشطة التطوعية التي تقوم بها بشكل يومي بجهود ابناء الكويت لاجل حماية البحر وشواطئه واعادة تأهيل بعض المناطق المتضررة.
وعلى هامش ندوة (انقاذ البيئة..نماذج وحلول) التي نظمها فريق درع الطبيعة التطوعي بمعهد الكويت للابحاث العلمية.

وذكر أمين سر المبرة محمود اشكناني ان المبرة التي انشأها فريق الغوص الكويتي عام 2010 تسعى الى خدمة البيئة البحرية للبلاد من خلال حملات تنظيف الشواطئ وانجاز عمليات بحرية جادة.
واوضح اشكناني ان العمليات البحرية التي تنجزها المبرة من خلال الفريق هي حماية مواقع الشعاب المرجانية مثل انتشال السفن والقوارب ورفع شباك الصيد المهملة وانقاذ الكائنات البحرية المحتجزة ومشروع المرابط البحرية اضافة الى مراقبة البيئة البحرية ودراسة متغيراتها مثل نفوق المحار وابيضاض الشعاب المرجانية.
واضاف ان الفريق الذي تأسس عام 1985 ويضم شباب كويتي متطوع يحملون شهادات دولية في مجال الغوص والابحار يحرص على نشر الوعي البيئي وابقاء الكويت نظيفة خالية من التلوث مبينا انه في عام 2002 كان هناك كم من المخلفات تزن 65 طنا في جزيرة قاروه وبجهود شبابية تم ازالتها بالكامل.
واشار الى المشاكل البيئة في البلاد من حيث أماكن الزراعة والأماكن السياحية مثل جزر (كبر وقاروه وأم المرادم) التي يرتادها الكثير من الصيادين والمواطنين وايضا المقيمين لممارسة بعض الانشطة كالصيد وغيرها تاركين مخلفاتهم التي تخلق كارثة بيئية واخطار ملاحية.
وافاد بان هناك ممارسات انسانية خاطئة وخطرة كالقاء المخلفات في الخليج والصيد الجائر والصرف الصحي وناقلات النفط فضلا عن العوامل الطبيعية كالاحتباس الحراري وثقب الأوزون وارتفاع الحرارة كما أن شط العرب يلقي بترسبات طيينية نحو مياه الخليج العربي ما يشكل خطرا ايضا على البيئة البحرية.
وناشد اشكناني مرتادي البحر والجزر والشواطئ لعدم القاء المخلفات والضغط على البيئة البحرية والمحافظة على نظافتها وحمايتها كونها الواجهة الحضارية للبلاد مؤكدا اهمية تعاونهم مع مؤسسات الدولة في صون الطبيعة وجعل البيئة خالية من التلوث.
من جانبه قال الباحث الكيميائي عبدالله اليتيم في تصريح صحافي أن العمل التطوعي يغلب على العمل الحكومي كونه يأتي مستمدا من الهواية والموهبة والشعور بالمسؤولية المجتمعية وهي امور ضرورية للغاية للحد من المشكلات البيئية المتراكمة والمستمرة حتى الان.
واضاف اليتيم ان للدولة قانون بيئي جديد يهدف لحماية البيئة “وعلينا الالتزام بمواده” لتفادي العقوبات والغرامات البيئية خصوصا في موسم البر الذي يشهد انتهاكات شديدة للبيئة مؤكدا ضرورة التوعية البيئية الشاملة للمجتمع في هذا الشأن.
بدوره ذكر المزارع ناصر العازمي في تصريح صحافي ان تكثيف الزراعة في البلاد امر ضروري لزيادة الرقعة الخضراء والانتاج والجدوى الاقتصادية وجعل الكويت دولة زراعية تصلح لإنتاج الفاكهة وايجاد حالة اكتفاء ذاتي في السوق الكويتي.
واعلن نجاحه في زراعة شجرة الكاكاو والموز الأحمر وأنه بإمكان كل صاحب مزرعة أن يزرع مساحة صغيرة من الأرز محققا الاكتفاء الذاتي بهذه الخطوة التي ستعود بالاخير والنفع على البلاد.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*