الرئيسية / محليات / فريحة الأحمد: ستظل ذكري أمير القلوب عالقة في أذهان الجميع

فريحة الأحمد: ستظل ذكري أمير القلوب عالقة في أذهان الجميع

ببالغ الحزن والأسى استذكرت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد ذكرى وفاة أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد.
وذكرت الأحمد، تمر على الكويت الذكرى العاشرة لوفاة أمير القلوب صاحب السمو أمير البلاد الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد رحل تاركا وراءه آلاف الأيتام ممن كانوا ينادونه ” بابا جابر” ففي مثل هذا الوقت فجعنا جميعا بخبر أليم اعتصر قلوب الصغار والكبار، الرجال والنساء، ادمى قلوبنا بفقدان أمير لطالما أحب وطنه وشعبه وعمل من أجل اسعادهم ورفعة شأنهم فبادلوه الحب والعمل حتى غدت الكويت في عهده عروس الخليج.
وأضافت، عمل الشيخ جابر رحمة الله عليه على مدار سنوات عمره المليئة بالجد والاجتهاد في خدمة الكويت وأهلها منذ توليه أولى مهامه الإدارية والسياسية في البلاد عام 1949 عندما عينه الوالد حاكم الكويت آنذاك الشيخ أحمد الجابر نائبا له في مدينة الأحمدي حيث برزت جهود سموه وعقليته المنظمة في الاهتمام بالتخطيط العمراني المميز للمدينة الى جانب اهتمامه بحفظ الأمن وبناء علاقات مميزه مع شركات النفط.
وقالت الشيخة فريحة توالت انجازن المغفور له في العديد من المجالات والميادين حيث أسهم سموه بنظرته الثاقبة في وضع مبادئ الاستثمار الأساسية لفوائض البلاد النقدية من مبيعات النفط ساعيا الى توسيع القاعدة الاقتصادية الضيقة للكويت باعتماد موارد أخرى غير النفط.
وأضافت، لم تتوقف طموحات المغفور له سمو الشيخ جابر الاحمد وانجازاته بعد توليه تلك المسؤولية الجسيمة بل ازداد إصرارا وعزيمة على تحقيق المزيد من النجاحات في مسيره التقدم الاقتصادي للكويت، اعقبها العديد من المشاريع التنموية والتي تصب في صالح الأجيال القادمة وكان ابرزها فكرته الرائدة علي مستوى الكويت والخليج والوطن العربي وهي انشاء بإنشاء صندوق احتياطي الأجيال القادمة .
ووزادت، كان للشيخ جابر رحمة الله عليه العديد من المواقف التي لا تنسى وتظل عالقة في زهن كل مواطن حيث كان للاسرة الكويتية نصيب كبير في اهتمامات المغفور له فقد حرص على توفير كل ما من شأنه تحقيق الأمن والطمأنينة للمواطن الكويتي حتى ينعم بحياة سعيدة ومرفهة.
وقالت الشيخة فريحة اماعلى النطاق الخليجي كان سموه صاحب فكرة إنشاء منظومة مجلس التعاون الخليجي النابعة من قناعته بان العصر المقبل هو عصر التكتلات السياسية والاقتصادية، ورغبة منه في أن تكون قرارات دول مجلس التعاون منسجمة مع تطلعات شعوبها فكان مجلس التعاون.
واشارت الى انه على الصعيد العربي نرى ان القضايا العربية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية كانت محل اهتمام سموه منذ اللحظات الاولى لاستقلال الكويت فكان صاحب فكرة إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في 31 ديسمبر 196 الذي امتدت مساعداته للعديد من الدول العربية حتي وقتنا الراهن .
وأشارت الشيخة فريحة إلى التأييد الدولي الكبير الذي حظيت به الكويت إبان فترة الاحتلال الغاشم العام 1990 عندما قاد سموه رحمه الله تحركا ديبلوماسياً دولياً من أجل تحرير الكويت من براثن العدوان الصدامي الغادر ن ووقوف جميع دول العالم الى جانب الشرعية الكويتية بفضل سياسة سموه الحكيمة. وأضافت، كانت تلك نقاطا قليلة في بحر مسيرة إنجازات هذا القائد العظيم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الذي عشق الكويت وتفانى من أجلها فقال يوما: ان عمر جابر الأحمد مهما طال الزمن هو عمر إنسان يطول أو يقصر ولكن الأبقى هو عمر الكويت والأهم هو بقاء الكويت والأعظم هو سلامة الكويت. رحمك الله يا أمير القلوب وأسكنك فسيح جناته.
وأشارت الى أن جميع أهل الكويت يستتذكرون أمير القلوب ومآثره العديدة ومناقبه ومواقفه الكبيرة التي لم ولن تزول ذكراها من وجدان أي مواطن او مقين على اراضيها.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*